تطبيق «تتوالى» بالمدارس المصرية اليابانية.. لأول مرة في التعليم المصري

كتب: كريم روماني

تطبيق «تتوالى» بالمدارس المصرية اليابانية.. لأول مرة في التعليم المصري

تطبيق «تتوالى» بالمدارس المصرية اليابانية.. لأول مرة في التعليم المصري

انطلق العام الدراسي الجديد 2021-2022، في المدارس المصرية اليابانية، وسط إجراءات وقائية مشددة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، كتوفير أجهزة كواشف حرارية وإلزام الطلاب بارتداء «الفيس شيلد»، والمعلمين بارتداء الكمامة الطبية، وذلك تنفيذا لتعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بشأن العام الدراسي الجديد وضمان انتظام المعملية التعليمية، حيث خصصت المدارس عيادات طبية لمتابعة تطبيق الإجراءات ضد كورونا على مدار اليوم الدراسي.

المدارس المصرية اليابانية استقبلت الطلاب هذا العام بشكل مختلف

وأكد الدكتور تامر السيد، مدير المدارس المصرية اليابانية بفرع حدائق أكتوبر، على أن المدرسة بدأت في استقبال الطلاب بشكل مختلف عن الأعوام السابقة، موضحاً أنه تم تطبيق نشاط جديد في المدرسة «تتوالى»، حيث يقوم من خلال الطلاب القدامى بتعريف الطلاب الجدد بالمدرسة وأنشطتها وفصولها.

وأضاف «تامر» في تصريحات خاصة ل«الوطن»، أن المدارس المصرية اليابانية تطبيق نظام تعليم مختلف يعتمد على الأنشطة التي تنمي المهارات والبحث من أجل المعرفة وليس الحفظ والتلقين، مؤكداً على أنه تم تخصيص أول أسبوعين من الدراسة لعمل مراجعة سريعة على المناهج والأنشطة السابقة، لافتاً إلى أن الشرح في المدارس المصرية اليابانية يعتمد على التطبيق العملي ويتم شرح المادة النظرية في فصول مجهزة إلكترونياً من خلال «سبورة ذكية».

المدارس اليابانية تطبق نشاط «تتوالى» لأول مرة في مصر

من جانبه أكدت نجوى عادل، إحدى المعلمات بالمدارس المصرية اليابانية، على أن نشاط «تتوالى» يتم تطبيق لأول مرة في مصر، ويهدف لعمل توأمة بين الطلاب القدامى والطلاب الجدد، موضحة أن الطلاب القدامى من خلال هذا النشاط يعتبروا مسؤولين مسؤولية كاملة عن الطلاب الجدد.

وأضافت «نجوى» لـ«الوطن»، أن النشاط يهدف إلى خلق نوع من الألفة بين الطلاب ويكسر حاجز الخوف داخلهم، موضحة أن «الطلاب القدامى يعرفوا الجدد بالمدرسة وفصولها والحديقة وصالة الجيم»، لافتة إلى أنهم عرفوا هذا النشاط من خلال زيارتهم المتكررة للمدارس اليابانية لذلك حرصوا على تطبيقه والاستفادة منه.


مواضيع متعلقة