«النقابة» بعد وفاة طفلة بسيون: لا يجوز للصيدلي إعطاء حقنة للمريض «مش دوره»

«النقابة» بعد وفاة طفلة بسيون: لا يجوز للصيدلي إعطاء حقنة للمريض «مش دوره»
- الصيادلة
- طفلة الصيدلية
- وفاة طفلة بصيدلية
- محافظة الغربية
- الغربية
- نقابة الصيادلة
- الصيادلة
- طفلة الصيدلية
- وفاة طفلة بصيدلية
- محافظة الغربية
- الغربية
- نقابة الصيادلة
أثارت واقعة وفاة طفلة قرية بسيون، وتحديدا بقرية الفرستق بمركز بسيون، بمحافظة الغربية، التي لفظت أنفاسها إثر منحها حقنة خطأ في إحدى الصيدليات بالقرية على يد طبيب بيطري يعمل كمساعد صيدلي، جدلا واسعا، وخرجت تحذيرات جديدة بشأن إعطاء الحقنة للمرضى في الصيدليات.
لا يجوز إعطاء الحقنة من جانب الصيدلي
وقال عصام عبدالحميد، القائم بأعمال نقيب نقابة الصيادلة، إنه لا يجوز إعطاء الحقنة من جانب الصيدلي، لاسيما بعد انتشار منحها في الصيدليات وحدوث أخطاء وصلت إلى حالات وفاة، بسبب تلقي المواطنين حقنا في الصيدليات دون إشراف طبي أو من خلال روشتة طبيب، مؤكدًا أن الممرضين المختصين في المستشفيات هم أصحاب هذا الحق، حرصا على حياة المرضى.
وأكد عبد الحميد، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن إعطاء الحقن ليس من مهام الصيدلي، وهو أمر غير مرغوب فيه، مضيفا: «الصيدليات فُرض عليها تقديم الخدمة، لأن حالة المواطن الاقتصادية لا تسمح له بالتوجه إلى المستشفيات والحصول على الحقنة تحت إشراف طبيب وممرضة».
وأشار إلى أن النقابة، طالبت أكثر من مرة بوقف منح الحقن في الصيدليات وتحاول منعه بشكل جذري، لمنع حدوث بعض الأخطاء.
من جانبه قال الدكتور هاني دنيا، نقيب صيادلة الغربية، إن مصر بها أكثر من 70 ألف صيدلي، بحيث تتوفر صيدلية لكل 1500 مواطن، وذلك أقل من المعدلات العالمية والاقتصادية، وحول تقديم خدمة «الحقن» للمرضى، قال: «نعمل ذلك من باب رد الجميل لمصر، وإبراز لدور الصيدلي للمجتمع الأكثر إلمامًا باحتياجات المريض».
تخصيص الصيدليات الأهلية كنقط إسعاف أولية
وأوضح أنه لا يوجد بمصر نقاط متخصصة ومرخصة لإعطاء الحقن الموصوفة من الطبيب، ونجد المريض يستهلك وقتا طويلا كي يستطيع أن يأخذ الحقنة المكتوبة.
وطالب نقيب صيادلة الغربية، وزيرة الصحةن بتخصيص الصيدليات الأهلية كنقطة إسعافات أولية بحيث يكون ذلك اختياريا وليس إجباريا، ومنها إعطاء الحقن خدمة للمواطن الذي لا يجد نقطة مرخصة لإعطاء الحقن حتى بالوحدات والمستشفيات الحكومية التي تمتنع عن إعطائه حقنة اشتراها المريض من الخارج، وذلك للقضاء على ما وصفه بـ«الفوضى».
وأشار إلى أنه لا بد من استغلال الصيدليات بشرط أن تكون هذه الصيدليات والعاملون بها مؤهلين لتقديم هذه الخدمة، واجتياز عدد من دورات الإسعافات اللازمة للتعامل مع الحالات، لتقليل وترشيد التكلفة الطبية للمريض، واستغلال أماكن هذه الصيدليات، حيث إن الصيدليات منتشرة بكل ربوع مصر على أن تقدم هذه الخدمة للمواطن بقيمة رمزية يتمكن منها الصيدلي من تطوير الصيدلية واستمراره في الالتحاق بالدورات المكلفة له ماديًا.