هو العيد يبقى عيد من غير «طلعت حرب والتحرش وفرق الإنقاذ»؟

كتب: رحاب لؤى

هو العيد يبقى عيد من غير «طلعت حرب والتحرش وفرق الإنقاذ»؟

هو العيد يبقى عيد من غير «طلعت حرب والتحرش وفرق الإنقاذ»؟

شعور بالملل بدأ يتسلل إلى الجميع، فالعيد يأتى بالتفاصيل التى لم يبرحها خلال السنوات الماضية، التحرش كما هو و«التحرير» كما هو والمتحرشون كما هم، وحتى فرق الإنقاذ والتوعية كما هى، لا يوجد متغير فى الأمر سوى التاريخ. للعام الثالث على التوالى يجتمع فريق «بصمة» بميدان طلعت حرب خلال العيد من أجل مكافحة المتحرشين، شعور بأنه «لا جديد» سيطر عليهم، فالمتطوعون فى تراجع والوضع ليس ساراً لكنه مستمر. «حبيبة» واحدة من المنظمين للفعالية السنوية التى تحاول التوعية بضرورة الإيجابية ضد أى حالة تحرش، عبر توزيع أرقام الاستغاثات، واستصدار تصريحات من الشرطة والاتفاق معها على تسليم المتحرشين وتنظيم دوريات من الشباب لتأمين الميدان، كل هذا من أجل «تقليل حالات التحرش». «مش قادرة أفسر إحنا ليه للسنة التالتة بنعمل نفس الفعل» تتحدث «حبيبة» التى لا تتوقع أن تكف عن دعوة المتطوعين فى يوم لحماية تلك المساحة الصغيرة: «ميدان طلعت حرب هيفضل كده، ما أعتقدش إن اليوم اللى هقول فيه إنه بقى نضيف قريب، الناس معندهاش فكر إيجابى، والوجود الأمنى ضعيف والموجود مش بيعرف يتعامل مع المتحرش». ترى «حبيبة» أن التحرش ليس مشكلة المتحرش وحده، لكنه مشكلة مجتمع كامل يرى التحرش ويسكت عنه بدعوى «حرام نضيع مستقبله»، ورغم المجهود الذى يمتد طوال العام ويتم تكثيفه فى العيد، فإن عدد المتطوعين عادة ما يكون قليلاً، مقارنة بالمتحرشين «مش أى حد عنده استعداد يعرض نفسه للخطر بالتعامل مع متحرشين، ولا أى حد مستعد يدخل قسم عشان بنت ما يعرفهاش فى وقت خاص زى العيد، الناس بتقضيه مع الأهل وفى الخروجات، المسألة صعبة وفعلاً عدد المتطوعين قليل». لا يعتمد فريق «بصمة» على العنف، فأى متحرش يتم الإمساك به يسلم إلى الشرطة: «فيه قانون جديد، بنعمل محضر ويحال للنيابة، مفيش ضرب، لأنه بيولد عنف، وإحنا مش جهة قانونية أو حكومية عشان نطبق القانون بإيدينا، الناس بقى عندها يأس لكن إحنا مكملين». ملف خاص «معركة الساحات»: «الأوقاف» تحذر قيادات «السلفيين» من الخطابة دون تصريح حالة «طوارئ قصوى» فى «التموين» و«النقل» و«القاهرة» «باركود» لمواجهة مشكلة الحجاج التائهين بالسعودية «تجارية القاهرة»: مليار جنيه «بمب وصواريخ» مهربة قبل العيد «السنبلاوين».. دخل الفقر من «الباب» فهربت فرحة العيد من «الشباك» المحافظات تعلن «الاستنفار»: «فرق عمليات» لتلقى الشكاوى.. والجيش يوزع اللحوم منظمات حقوقية تعلن حالة الطوارئ لمواجهة التحرش «البحث عن تذكرة للصعيد».. أزمة كل عام شوادر «الفشة والممبار» والشوايات.. وظائف موسمية تنتعش فى كل موسم