مؤلف «الدبلوماسية المصرية في نصف قرن»: الكتاب شاهد على 3 حروب

مؤلف «الدبلوماسية المصرية في نصف قرن»: الكتاب شاهد على 3 حروب
- القاهرة للدراسات
- مركز القاهرة للدراسات
- حرب اكتوبر
- العدوان الثلاثي
- الدبلوماسية المصرية
- القاهرة للدراسات
- مركز القاهرة للدراسات
- حرب اكتوبر
- العدوان الثلاثي
- الدبلوماسية المصرية
قال السفير منير زهران، مؤلف كتاب «شاهد على الدبلوماسية المصرية في نصف قرن»، إن الكتاب يتناول مذكراته بعد رحلة طويلة في خدمة الدبلوماسية المصرية التي تزيد مدتها على أربعة عقود «1958- 1999».
كتاب «شاهد على الدبلوماسية المصرية في نصف قرن»
وأضاف زهران، خلال كلمته في ندوة مركز القاهرة للدراسات، التي تناقش كتابه «شاهد على الدبلوماسية المصرية في نصف قرن»، أن الكتاب شاهد على 3 حروب، أولها حرب العدوان الثلاثي عام 1956، التي جاءت بعد قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بتأميم قناة السويس، وحرب 67، ودور الدبلوماسية المصرية في أعقاب الهزيمة، من قيامها بدور وطني مشهود قبل وبعد 67، حيث كانت جميع السفارات والبعثات الدبلوماسية في الخارج توافي وزارة الخارجية أولا بأول بانعكاسات المواقف والتصريحات التي تصدر حول الأوضاع الداخلية أثناء الوحدة بين مصر وسوريا.
دور الدبلوماسية في حرب اكتوبر
واستكمل السفير منير زهران، «يشهد الكتاب أيضا على حرب أكتوبر 73 والانتصار العظيم، وكيف كان التمهيد الدبلوماسي المصري لتحرير سيناء، وذلك في أبريل 1973، عندما تسللت مجموعة من قوات النخبة الإسرائيلية برئاسة إيهود باراك، إلى بيروت، وهاجمت بيوت عدد من القيادات الفلسطينية المقيمين في لبنان فيما عرف بغارة شارع فردان، وقد رأى الرئيس أنور السادات في هذه الحادثة الوحشية فرصة مناسبة للتمهيد الدبلوماسي لحرب أكتوبر».
وأردف مؤلف الكتاب: «استدعى الرئيس السادات، وزير الخارجية، الدكتور محمد حسن الزيات، والمندوب الدائم في الأمم المتحدة، الدكتور عصمت عبد المجيد، وطرح عليهما فكرة لجوء مصر إلى مجلس الأمن لتحريك الجمود الذي طرأ على قضية الشرق الأوسط؛ لمحاولة استصدار قرار من المجلس للتوصل إلى تسوية سلمية دائمة وعادلة للمشكلة، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة.
الكتاب يكشف الكثير من أسرار وزارة الخارجية خلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا
ويقدِّم الكتاب، لأول مرة شهادة موضوعية تكشف عن الكثير من أسرار وزارة الخارجية خلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا، ومدى إيمان رجال الدبلوماسية فى البلديْن بالوحدة.
كما يقدِّم سردًا نادرًا عن الكواليس الخاصة بالعلاقات المصرية- الأمريكية خلال عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.