مواطنون لا يزالون يفضلون الذهب: أحسن من الفلوس وقيمته مش بتقل

مواطنون لا يزالون يفضلون الذهب: أحسن من الفلوس وقيمته مش بتقل
- الذهب
- شراء الذهب
- كورونا
- الاستثمار فى الذهب
- أسعار الذهب
- ارتفاع اسعار الذهب
- الذهب
- شراء الذهب
- كورونا
- الاستثمار فى الذهب
- أسعار الذهب
- ارتفاع اسعار الذهب
رغم «كورونا» لا يزال هناك الكثير من المواطنين يعتبرون الذهب هو المنقذ الحقيقى لهم فى الأزمات، ويتخذون من المعدن الأصفر سنداً لهم، ويجمدون أموالهم على هيئة منتجات ذهبية، يشترون ما يزيد على حاجتهم منه، ولكن ليس للتنزه أو التجمل بشكله، بل للحفاظ على الأموال، التى تصرف فيما بعد بالدولار الأخضر.
ويرى هؤلاء أن ارتفاع سعر الذهب عقب كل انخفاض، فرصة جيدة لاستثمار أمواله فيه، فيشتريه بما لديه من مال، ثم يخزنه وقتاً طويلاً، حتى يرتفع، ومن ثم يبيعه ويكسب بفارقه عن الشراء، تلك الطريقة التى يحافظ بها على ماله، وفى الوقت ذاته يكسب أموالاً أخرى، والتى روى بعض متبعيها لـ«الوطن».
وبسبب مصاريف الزواج الزائدة، قرر «أحمد طه»، برفقة خطيبته أن يشترى لها ذهباً زائداً عن ذهب الشبكة، من أجل أن يدخر فيه أموال التشطيبات الأخيرة للشقة التى من المقرر أن يسكنا بها بعد الزواج، خوفاً من ضياع تلك الأموال، ولا يجد المبلغ المناسب للانتهاء من أعمال منزل الزوجية، «الذهب بالنسبة لى أمان أكتر ما أحوّش الفلوس».
يرى صاحب الـ28 عاماً، أن مبلغ الـ20 ألف جنيه لا يتحمل أن يصرف جزءاً منه فى أشياء لا قيمة لها، ومتعتها وقتية كالخروج والتنزه وغيره، لذا قرر أن يشترى بها جميعاً ذهباً على هيئة مصوغات لخطيبته، «جبت خاتم ومحبس وغويشة وسلسلة، وخطيبتى فرحت بيهم جداً عشان بتحب الدهب»، واستكمل ساخراً: «أهو منها نحافظ على فلوسنا لحد ميعاد توضيب الشقة، ومنها نعرضهم فى فرحنا قدام الناس كأنهم ضمن الشبكة».
«أسماء حامد»، الفتاة التى تعمل فى إحدى شركات الاستيراد والتصدير، ترى أن الذهب هو الحل السحرى لـ«تحويش الفلوس»، وعلى الرغم من أنها تعشق امتلاكه إلا أن يدها تخلو تماماً منه إلا من دبلة رفيعة لزوجها، «بحب الدهب وبشيل فلوسى فيه بس بخاف ألبس دهبى عشان ما يتسرقش أو أبقى مطمع للحرامية».
وعلى مدار سنوات عمرها، خاصة بعد زواجها، ظلت «أسماء»، تحتفظ بـ«شكمجية» والدتها، التى توارثت أجيال العائلة الذهب الخاص بهم فيها، من باب التبرك والزيادة، «شكمجية الحاجة دى الدهب اللى بيدخلها ما بيطلعش منها ودايماً يزيد، وأنا لما الدنيا بتضيق فى وشى بطلع حتة دهب وأصرّف نفسى فيها، بس ببقى نادرة أول ما تفرج معايا أشترى تانى بدل اللى بعته.. طبعاً ما هو راس مالى».
«حمدى»: «أحسن من الكريديت»
لدى «محمد حمدى»، نظرية اقتصادية خاصة به، حيث خاض تجارب فى ادخار الأموال سواء بدخول الجمعيات أو الاحتفاظ بها كرصيد فى البنك، ولكنه لم يجد أفضل من شراء الذهب والاحتفاظ بالأموال فى قيمته الثمينة، «أنا بشوف إن الدهب فيه ميزة عن أى طريقة تحويش تانية، وهو إن الصرف منه بيبقى أصعب، مش سهل تصرف منه زى الكريديت أو يحملك مسئولية مبلغ زى الجمعيات».
فى أعقاب تخرجه فى الجامعة، وجد «حمدى» أن قيمة الذهب دائماً ما ترتفع وقلما تنخفض، فاتخذ من الذهب «بيزنس صغير» ولكن طويل الأمد، مكسبه بعيد ويحتاج إلى الصبر، «أنا لو اشتريت بـ50 ألف دهب، بعد سنة ولا اتنين هلاقى مكسبى فيهم كويس، وأبيبع وأشترى تانى، وألبس إخواتى وفى نفس الوقت ميبقاش فى فلوس موجودة فى بيت أو حاجة أقلق عليها».