«أشد درجات الحرارة».. اليوم بداية شهر التحول الصيفي

كتب: مصطفى رحومة

«أشد درجات الحرارة».. اليوم بداية شهر التحول الصيفي

«أشد درجات الحرارة».. اليوم بداية شهر التحول الصيفي

يبدأ اليوم السبت، في التقويم المصري القديم والذي تحول إلى ما يعرف بالتقويم القبطي، الشهر الثاني عشر من السنة المصرية القديمة أو السنة القبطية، والذي يحمل اسم «مسرى»، وهو شهر التحول الصيفي، والذي ترتفع فيه درجات الحرارة.

شهر مسرى

وحسب السنكسار الكنسي، وهو كتاب يقرأ في صلوات الأقباط بالكنائس، فإن اليوم هو بداية شهر مسرى لعام 1737 قبطي، وهذا الشهر سمي بهذا الاسم نسبة إلى التحول الصيفي، حيث أن معناه (ابن الشمس، لأنَّه مخصص لولادة الشمس، أو ما يسمى بالانقلاب الصيفي، أو لبرج الثور، أو للشمس في الأفقين المسماة عند القدماء «هور ما خوتي»).

وارتبط هذا الشهر بالعديد من الأمثال الشعبية منها «مسرى تجرى فيها كل ترعة عسرة»، ويشتهر في هذا الشهر موسم العنب فيقال «عنب مسرى».

ويتزامن بداية هذا الشهر مع موجة من الطقس السيئ حيث ترتفع درجات الحرارة في مصر إلى أرقام كبيرة.

التقويم القبطي

والتقويم القبطي يتكون من 13 شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر، وهو مازال معمول به في نظام الزراعة في مصر وغير مرتبط بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقط.

اختتام أبيب

واختتم الأقباط أمس الجمعة، الشهر الحادي عشر من السنة القبطية والمعروف بـ«أبيب»، والذي سمي كذلك نسبة إلى الإله «أبيفى» أو «أبيب» وهو الثعبان الكبير الذي أهلكه حورس أو الشمس أبن أوزوريس، وذلك لانتقام حورس لأبيه أوزوريس أي النيل من عدوه «التيفون» أي «التحاريق»، وقيل أنه ينسب إلى «هابي» إله الفرح، بحسب الحضارة المصرية القديمة.

وارتبط شهر «أبيب»، بالعديد من الأمثال الشعبية منها «أبيب طباخ العنب والزبيب» (لنضج الفواكه في هذا الشهر)، وكذلك مثل: «إن كلت ملوخية في أبيب هات لبطنك طبيب»، ويقال: «تين أبين».


مواضيع متعلقة