«الزباين رافضينه».. هل ينتهي زمن الجنيه الورقي بعد ظهور العملات الجديدة؟

كتب: كريم عثمان

«الزباين رافضينه».. هل ينتهي زمن الجنيه الورقي بعد ظهور العملات الجديدة؟

«الزباين رافضينه».. هل ينتهي زمن الجنيه الورقي بعد ظهور العملات الجديدة؟

الجنيه الورقي عملة شائعة التداول، استمرت لسنوات طويلة، اكتسبت أهميتها بقدر قدمها، تتواجد في جيوب المواطنين، يحملها الكبار كـ«فكة» للمواصلات، ويسعد بها الصغار بعد الحصول عليها لشراء حلوى، قبل أن يجور عليها الزمان، وتصبح قديمة بحكم الوقت، ودون أسباب أضحى تداولها صعبًا والبعض يسعى للبعد عن حملها، الواقع يشير إلى تدهور حال الجنيه الورقي، والحديث عن عدم تداوله أصبح فكرة راسخة لدى البعض، تلك الفكرة التي يدعمها ظهور عملات بلاستيكية جديدة. 

نوفمبر المقبل سيصبح شاهدا على طرح أول عملات بلاستيكية في تاريخ مصر من قبل البنك المركزي، التي ظهرت نماذج منها، تحديدا صور البنكنوت الجديدة 2021 من فئة 10 جنيهات و20 جنيهًا، وضمت عناصر مختلفة من حضارة مصر الفرعونية القديمة والحضارة الإسلامية، ما دفع البعض لطرح سؤال، كيف سيصبح وضع الجنيه الورقي بعد ظهور العملات البلاستيكية الجديدة؟ 

بائع عن الجنيه الورق: الزبون بيزعل لما ياخده.. ولسه شغال عادي

«ماحدش بيرضى ياخد الجنيهات الورق»، هكذا عبّر صاحب السوبر ماركت حسين محمود، عن حال الجنيه الورقي في السوق، وكيف يتم تداوله، لافتًا إلى أنه بشكل تدريجي بدأ يشعر البعض أن التعامل بالجنيه الورقي سيندثر قريبا، وأصبحوا يرفضون حمله ضمن أموالهم بشكل غريب.

وأضاف «حسين» لـ«الوطن»، أن الجنيه الورق يتداول في البنوك بشكل طبيعي، ودائما ما يذكر ذلك للزبائن ولكن لا يعي ذلك «إلا من رحم ربي» منهم، وهو ما يراه البائع شيئًا شائعًا، «لما بدي حد 2 جنيه ورق مثلا كأني بشتمه، يقولي إيه ده أنا عايز فضة، فبقيت أنا كمان ببعد عن استلام الفكة اللي فيها جنيهات ورق». 

البنك المركزي يؤكد استمرار الجنيه الورق 

من جانبه، شدد البنك المركزي المصري، في أبريل الماضي، على استمرار سريان التعامل بجميع العملات الورقية بلا استثناء، نافيًا صحة ما يتم تداوله حول إلغاء التعامل بفئة الجنيه الورقي، موضحًا أنه يتمتع بقوة إبراء كاملة، ويستحق الوفاء بكامل قيمته مقابل السلع والخدمات، كما يحق للمواطنين استخدامه بشكل طبيعي في جميع المعاملات المالية.

 


مواضيع متعلقة