تجدد أزمة "الجنيه الورقي".. تجار يرفضون العملات الورقية

كتب: جهاد مرسي

تجدد أزمة "الجنيه الورقي".. تجار يرفضون العملات الورقية

تجدد أزمة "الجنيه الورقي".. تجار يرفضون العملات الورقية

«عايز جنيه غيره.. ده اتلغى»، جملة كثيراً ما يسمعها مواطنون من تجار وأصحاب محلات وسائقين، ظناً منهم أن الفئة النقدية الورقية أُلغيت، الأمر الذى يتسبب فى مناوشات، ودفع كثير من المواطنين للتخلص منها عن جهل.

ورغم نفى البنك المركزي لتلك الأنباء من قبل، وتأكيده أن كافة العملات النقدية الورقية متداولة بالأسواق دون أي تغيير أو طرح لأي عملات ورقية جديدة، انساق كثيرون وراء الشائعة، خاصة فى القرى ومناطق ريفية متفرقة.

فى الحوامدية تعرّض وليد نجار للموقف نفسه أكثر من مرة، فى محل لبيع العصائر وفرن عيش: «رحت اشترى، وفوجئت برفض التاجر ورده للأجرة، وحاولت أوضح له إن الجنيه الورق ساري، وإن الكلام المتداول مجرد شائعات، دون فائدة».

لم يتمالك إبراهيم خضر نفسه، حين أعاد له بائع الخضروات في إحدى أسواق الجيزة الجنيهات الورقية لاستبدالها بأخرى معدنية، فاتهمه بالجهل، وكاد النقاش يتحول لمشاجرة: «كان مصدّق تماماً للشائعة، ورفض أخذ العملة الورقية، وحاولت شرح الأمر له بهدوء فى البداية، لكنه لم يستجب، وحصلت مشادة بينا».

معظم محلات البقالة الصغيرة تتعامل بنفس المنطق، وفقاً لـ«خضر»، فيما عدا المنافذ التجارية الكبيرة: «ليس الجنيه الورق فقط محل الخلاف، إنما النصف جنيه أيضاً لا يتم قبوله».

«حتى بائع الفول والطعمية يرفض الجنيه الورق»، يقولها حسن أبومنصور، مؤكداً أنه يستجيب للتاجر ويغيره بآخر معدنى تفادياً لوقوع أى شجار، كما يرى أن الشائعة منتشرة بصورة أكبر فى القرى: «لمستها بنفسى فى قرى بالجيزة مثل سقارة، أبوصير، أم خنان، الشيخ عتمان». 


مواضيع متعلقة