دار الإفتاء: الله فرض الحج من رؤية هلال شوال إلى نهاية 10 ذي الحجة

دار الإفتاء: الله فرض الحج من رؤية هلال شوال إلى نهاية 10 ذي الحجة
- الوكالة في الحج عند عدم القدرة الصحية على أدائه
- أشهر الحج
- الحج
- أسرار التوجه إلى بيت الله الحرام
- الوكالة في الحج عند عدم القدرة الصحية على أدائه
- أشهر الحج
- الحج
- أسرار التوجه إلى بيت الله الحرام
قالت دار الإفتاء إن أشهُر الحج تدخل برؤية هلال شوال إلى نهاية عشرٍ من ذي الحجة، فالحج أشهر معلومات، فرض الله سبحانه الحجَّ فيها وجعلها ميقاتًا زمنيًّا لهذا القصد المبارك الشريف إلى بيته الحرام، حيث تتنـزل الرحمات وتُستجاب الدعوات، وتتحد الأمَّة وتظهر وحدتها أمام العالمين.
الوكالة في الحج عند عدم القدرة الصحية على أدائه
وأوضحت دار الافتاء حكم الوكالة في الحج عند عدم القدرة الصحية على أدائه، في الرد على سؤال ورد للدار يقول: «أمتلك مالًا يكفي للحج ولكن صحتي لا تمكنني من أدائه بنفسي، فهل لي أن أوكِّل مَن يحج عني؟».
وقالت دار الافتاء: «عن عبدالله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: كان الفَضلُ بنُ عباس رَدِيفَ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءت امرأةٌ مِن خَثعَمَ فقالت: (يا رسول الله، إن فريضةَ اللهِ على عباده في الحج أَدرَكَت أبي شيخًا كبيرًا لا يَثبُتُ على الراحلة، أفأحجُّ عنه؟ قال: نعم، وذلك في حجة الوداع). متفق عليه. وهذا الذي لا يستطيع أن يثبت على الراحلة يُعرَف في الفقه بـالمعضوب. وعليه: فلكِ أن تُوكلي مَن يحج عنكِ. والله سبحانه وتعالى أعلم».
أسرار التوجه إلى بيت الله الحرام
وأشارت دار الافتاء إلى أن من أسرار التوجه إلى بيت الله الحرام: أننا نتوجَّه في الحج والعمرة إلى بيت الله الحرام الذي هو مَحَلُّ نَظَرِ اللهِ، فيه الصلاةُ بمائةِ أَلفِ صَلاةٍ، وفيه يُستَجابُ الدُّعاءُ، فَمَنْ تَعَلَّقَ بأستارِه أو وَقَفَ عندَ ملتزمه فإنَّه يكونُ مُجابَ الدُّعاءِ، فهو بَيتٌ النَّظَرُ إليه عِبادة.
ولفتت دار الافتاء إلى أن الحج تربية على معنى التعظيم لأوامر الله تعالى ونواهيه، وتربية على الدقة والضبط والجدية والإتقان، وتربية على الوحدة والاجتماع والتعاون وعيش حقيقة الأمة الواحدة.
وقالت دار الافتاء إن في الحج إخاء وسلام، ففي هذه الرحلة المباركة تأكيد على وحدة المسلمين وترابطهم باجتماعهم في مكان واحد وزمان واحد، متوجهين إلى رب واحد وقبلة واحدة، وقد صار البيت الحرام وطنًا أكبر للجميع ومثابة للناس وأمنًا، فلا التفات هناك إلى اختلاف الأعراق والبلدان واللغات والألوان والثقافات، ولا فرق بين غني وفقير، فالكل سواء، ويظل هذا المشهد الحضاري مصداقًا لقول الحق تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 92].