سبقه «مليون دولار».. مهرجان كان يعاني للمرة الثانية بعد سرقة «سميث»

سبقه «مليون دولار».. مهرجان كان يعاني للمرة الثانية بعد سرقة «سميث»
- مهرجان كان السينمائي
- مهرجان كان
- كان السينمائي
- جودي تورنر سميث
- مهرجان كان السينمائي
- مهرجان كان
- كان السينمائي
- جودي تورنر سميث
ما تزال الأنباء بشأن سرقة الفنانة الإنجليزية جودي تورنر سميث، تثير اهتمام الكثيرين حول العالم، بعد الكشف عن تعرضها لحادث سرق داخل غرفتها في فندق بفرنسا، حيث كانت تقيم وابنتها التي لم يبلغ عمرها عام واحد، ضمن مشاركتها في فعاليات الدورة الـ74 من مهرجان كان السينمائي.
لكن ما لا يعرفه كثيرون، أنّ هذا الحادث ليس الأول من نوعه، حيث شهد عام 2013 واقعة مماثلة، بسرقة حقيبة مجوهرات ماركة شوبارد السويسرية الشهيرة، بقيمة مليون دولار، من فندق نوفوتيل، حيث ضمّت الحقيبة قطع مجوهرات كان مقررا أن ترتديها النجمات المشاركات في المهرجان على السجادة الحمراء، حيث تعير الدار مجوهرات للنجمات ليظهرن بها رسميا.
وأوضحت مصادر مقربة من الممثلة الإنجليزية، أنّها كانت تقيم في فندق «ماريوت» في كروازيت، وبينما كانت تتناول الإفطار يوم الجمعة الماضي، اقتحم لصوص غرفتها وسرقوا مجوهرات تقدر قيمتها بآلاف اليوروهات، ومن بين المسروقات خاتم زواج والدتها الذي لا يقدر بثمن بالنسبة لها، وذلك وفقا لما نشرته مجلة «فارايتي».
ونقلت تورنر سميث على الفور من فندق «ماريوت» إلى فندق «ماجستيك»، على بعد بضعة مبانٍ من شارع كروازيت، وجرى الدفع بعناصر أمنية لمرافقتها، بعد أن زادت مخاوفها بشكل كبير على رضيعتها ذات العام الواحد.
ويُعتقد أنّ تورنر سميث، الموجودة في مدينة كان للمرة الأولى، ربما جرى استهدافها بعد ارتدائها مجوهرات من الذهب والألماس من مجموعة «Gucci High Jewelry» أثناء ذهابها إلى العرض الأول لفيلم «After Yang» ليلة الخميس، رغم إعادتها للمجوهرات على الفور بعد العرض، إلا أنّه يُعتقد أنّ اللصوص ربما اقتحموا غرفة تورنر سميث معتقدين أنّ المجوهرات ما زالت في حوزتها.
في وقت لاحق من أول أمس الأحد، غرّدت تورنر سميث، عبر حسابها على «تويتر»: «لم أعتقد أنّني سأقضي ساعتين ونصف الساعة في مركز الشرطة في آخر يوم لي في كان، لكن ها نحن هنا».