وزير الخارجية: إثيوبيا تدعي المظلومية في قضية السد وتتحدث خارج السياق

وزير الخارجية: إثيوبيا تدعي المظلومية في قضية السد وتتحدث خارج السياق
كشف سامح شكري وزير الخارجية، عن أكثر ما ضايقه في كلمة وزير الري الإثيوبي في جلسة مجلس الأمن حول أزمة السد، مشيرا إلى أن وزير الري الإثيوبي كرر نفس الحديث الذي أثير في بيان مصر، والادعاء بالمظلومية والادعاء أيضًا بأنه فرض على إثيوبيا أن تتعامل مع النيل تحت ظروف استعمارية، رغم أن إثيوبيا لم تكن مستعمرة في يوم من الأيام، وكانت قد دخلت الاتفاقيات بإرادتها الحرة، وكانت وقتها ذات سيادة، في وقت لم تكن فيه مصر حرة، ولم يكن لها سيادة، كما أن إثيوبيا كانت تتحدث خارج السياق.
وأضاف «شكري»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة»، مع الإعلامية لميس الحديدي، الذي يُعرض على شاشة «أون»، أنه بالتأكيد هناك في إثيوبيا من لا يتمتع بالتنمية والكهرباء، ولكن ليس لمصر والسودان يد في هذه الأزمة، بل إن مصر والسودان يحرصان على تنمية إثيوبيا ودعم شعبها ومساعدته، كما أننا نساعد كل أشقائنا ويساعدنا أشقاؤنا أيضًا في جهودنا التنموية والتكامل فيما بيننا ومد جسور التواصل، لكن إثيوبيا تحمل القضية ما لا تُحتمل.
وأشار وزير الخارجية، إلى أن مطلب مصر والسودان أن تكون المفاوضات معززة، وهو ما سعينا إليه في اجتماعات كينشاسا ورفضته إثيوبيا، وأن تكون المفاوضات بمشاركة شركاء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وربما جنوب إفريقيا والأمم المتحدة بما لديها من إمكانات، وتعاون الأطراف وتطرح عليهم حلولا وبدائل وتيسر العملية التفاوضية، ولم يكن الأمر مرتبطا بتوقيت زمني إلا التوقيت المعقول الذي يؤدي إلى التوصل إلى حل، وتأكيد أن هذه المفاوضات لا يمكن أن تكون لا نهائية.