السودان: هيمنة إثيوبيا الأحادية على ملف السد يهدد مستقبلنا

كتب: شريف سليمان

السودان: هيمنة إثيوبيا الأحادية على ملف السد يهدد مستقبلنا

السودان: هيمنة إثيوبيا الأحادية على ملف السد يهدد مستقبلنا

قالت وزيرة الخارجية السودانية، الدكتورة مريم الصادق المهدي، إن 70% من مشروعات السودان الزراعية المروية، تعتمد على سدود السودان القائمة على حوض نهر النيل الأزرق، لذلك فإن الاطلاع على كيفية ملء وتشغيل السد الإثيوبي، أمر حيوي لتشغيل تنظيم سد الروصيرص، ليتمكن السودان من التخطيط الحالي والمستقبلي لمشروعاته الزراعية.

وأضافت «الصادق» في كلمة لها بجلسة مجلس الأمن حول السد الإثيوبي، الخميس، التي تعقد بناءً على طلب مصر والسودان، بمشاركة وزير الخارجية سامح شكري: «السودان انفتح على العالم بعد نجاح ثورته العظيمة التي افتداها الشباب السوداني بدمائهم، وقادتها نساء السودان ورجاله بشجاعة ومثابة أبهرت العالم، وجرى رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بإنهاء ثورة الشعب السوداني للحكم الشمولي، الذي روع أهل السودان، واستهدف مجموعاته السكانية في دارفور وشرق السودان، ولم تنجُ من أفعاله الإجرامية أي من أقاليم السودان، فقد احتفى العالم بهذه الثورة العظيمة التي تسير بشراكة مدنية عسكرية، تمثل النموذج السوداني المتفرد الذي تقدمه للعالم، التي عكفت على الوصول للسلام، باتفاقيات في جوبا، وتواصل العمل من أجل تكملة مسارات السلام».

وتابعت: «أجرينا إصلاحات اقتصادية عميقة، إيمانا بتعاوننا مع العالم، واحتفت فرنسا في مؤتمر باريس بعودتنا إلى المجتمع الدولي، وقدمته بصورة مبهرة للعالم، وأنه انفتح على العالم من أجل التعامل البناء، والشراكات في كل المجالات، الذي تمثل الاستثمارات الزراعية، أهم ركن، لذا فإن استهداف تعطيل قدرات السودان الزراعية بفرض همينة إثيوبيا الأحادية المنفردة على كيفية ملء وتشغيل السد، يعد أمرا بالغ الخطورة، ومهددا كبيرا لهذا المستقبل القريب والممكن».


مواضيع متعلقة