استشاري مناعة يوضح سبل تقليل طفرات كورونا وخطورة متحور «دلتا»

كتب: محمود البدوي

استشاري مناعة يوضح سبل تقليل طفرات كورونا وخطورة متحور «دلتا»

استشاري مناعة يوضح سبل تقليل طفرات كورونا وخطورة متحور «دلتا»

قال الدكتور مجدي بدران، استشاري مناعة، عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» مولع بالطفرات، وينتج عنها سلالات جديدة، مما يسبب فزعا للكثير من المواطنين، مناشدًا الذين يخشون حدوث أي طفرات أو حدوث سلالات جديدة من الفيروس، بالتقليل من انتشار العدوى عن طريق تقليل الإصابات، فكلما كان هناك إصابات جديدة، كلما انتشر الفيروس، وتنتج عنه طفرات جديدة، وهذه الطفرات تتسبب في خروج سلالات جديدة.

وأضاف «بدران»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «مي سات»، أن هناك طريقتان من أجل منع حدوث طفرات أو ظهور سلالات جديدة، ألا وهي التدابير الوقائية والتطعيمات، موضحًا أن السلالات الجديدة من فيروس كورونا تكون أكثر انتشارًا من السلالات القديمة، مستشهدًا على ذلك بطفرة «دلتا» وهي السلالة الهندية، حيث إنها انتشرت في الهند، كما انتشرت أيضًا في 90 دولة إلى الآن، موضحًا أن السلالات الجديدة ليست أشد قتلا، مقارنة بسلالة الصين الأصلية، التي ظهرت في ووهان لكنها أكثر انتشارا.

وأشار استشاري المناعة، إلى أن السلالة الهندية، التي تعرف بـ«دلتا»، أصبحت تشكل 99% من حالات الإصابة الجديدة في بريطانيا، و90% من حالات الإصابة الجديدة في روسيا، و20% في الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا أمر يقلق العالم، كما يقلق منظمة الصحة العالمية من خروج سلالة أخرى أقوى من «دلتا» في سرعة الانتشار، مؤكدًا أن سلالة «ألفا» التي يطلق عليها السلالة البريطانية، لم تكن سريعة الانتشار مثل «دلتا»، موضحًا أنه يرى أن هناك تخاذل من المواطنين حول العالم بالإجراءات.

وأردف أنه في شهور أبريل ومايو، وبداية يونيو الحالي، كان هناك انخفاضا بالصحة العامة والتدابير الوقائية من قبل المواطنين في معظم دول العالم، وزادت حالات الاختلاط الاجتماعي، مما تسبب في زيادة أعداد الإصابات في روسيا عكس المتوقع، مما أدى لانتشار سلالات جديدة من الفيروس مثل «دلتا»، الذي أصبح أكثر قابلية للانتشار والعدوى، وإصابة فئات لم تكن تصاب في الموجات السابقة، مثل الأطفال والرضع والشباب، وهذا أمر ينذر بخطر في المستقبل.


مواضيع متعلقة