موعد العشر من ذي الحجة.. يستحب صيامها

موعد العشر من ذي الحجة.. يستحب صيامها
- موعد العشر من ذي الحجة
- العشر من ذي الحجة
- الأيام العشر من ذي الحجة
- موعد العشر من ذي الحجة
- العشر من ذي الحجة
- الأيام العشر من ذي الحجة
موعد العشر من ذي الحجة، ينتظره الكثيرون لصيامه مع بداية شهر ذي الحجة، وحتى يوم عرفة اقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه، وسلم، وتحدد دار الإفتاء موعد العشر من ذي الحجة، مع استطلاع هلال شهر ذي الحجة.
وموعد العشر من ذي الحجة، من أعظم الأزمنة والأوقات، حيث فضّلها الله وأَفردَها عن غيرها من الأوقات، ومَيّزها عن أوقاتٍ أخرى بالعديد من الفضائل والميّزات، شَحذا للهِمَم والعزائم، وسَعيا لزيادة الأجور والحَسنات إذ تجتمع فيها أمّهات العبادات؛ من صلاةٍ، وصيامٍ، وحجٍّ، وغيرها، ولا يكون ذلك في غير العَشر من أيّام السنة، وقد بيّن العلماء أنّ أيّام العشر من ذي الحجّة أفضل من الأيّام العشر الأخيرة من شهر رمضان، أمّا ليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان فهي أفضل من ليالي العَشر من ذي الحِجّة.
موعد العشر من ذي الحجة فلكيا
ووفقا للحسابات الفلكية، أوضحت دار الإفتاء أنّ عدة شهر ذو القعدة (30 يومًا)، على أن يكون يوم السبت (10 يوليو) آخر أيام شهر ذو القعدة، وسيكون موعد العشر من ذي الحجة، يوم الأحد الموافق 11 يوليو حيث يكون أول أيام ذو الحجة، على أن يكون يوم الثلاثاء 20 يوليو.
وتابعت دار الإفتاء عن موعد العشر من ذي الحجة، هي أيام أقسم الله -عزّ وجلّ- بها في القرآن الكريم، والله -تعالى- لا يُقسم إلّا بشيءٍ عظيمٍ؛ قال الله -تعالى-: (وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ)، والمقصود بالليالي العَشر؛ العشر من ذي الحِجّة على الصحيح ممّا ورد عن المُفسِّرين والعلماء، وتشمل الأيّام العشر من ذي الحجّة أفضل الأيّام، مثل: يوم عرفة؛ وهو يوم الحَجّ الأكبر الذي تُغفَر فيه الذنوب والخطايا، وتُعتَق فيه الرِّقاب من النار، ومنها أيضا يوم النَّحر؛ لقَوْل النبيّ -عليه الصلاة والسلام-: (إنَّ أعظمَ الأيَّامِ عندَ اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى يومُ النَّحرِ ثمَّ يومُ القُرِّ).
فضل الأيام العشر من ذي الحجة
ومن فضل الأيام العشر من ذي الحجة، وفقا لما حددته دار الإفتاء، هو أن تُؤدّى فيها فريضة الحجّ التي تُعَدّ من أعظم الفرائض، وشَهِدَ لها رسول الله -عليه الصلاة واسلام- بأنّها أعظم أيّام الدُّنيا؛ إذ قال: (ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ)، و تجتمع فيها أمّهات العبادت فيها؛ كما أخرج الإمام البخاريّ عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما-: (ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ منها في هذِه؟ قالوا: ولَا الجِهَادُ؟ قَالَ: ولَا الجِهَادُ، إلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بنَفْسِهِ ومَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ بشيءٍ).