جمعية محبي الأشجار تطالب بمراجعة مسار محور الجزائر: يخترق قلب المعادي

جمعية محبي الأشجار تطالب بمراجعة مسار محور الجزائر: يخترق قلب المعادي
- محبي الأشجار
- جمعية محبي الأشجار
- محور الجزائر
- المعادي
- منطقة المعادي
- محبي الأشجار
- جمعية محبي الأشجار
- محور الجزائر
- المعادي
- منطقة المعادي
طالبت جمعية محبي الأشجار، الجهات المسؤولة بمراجعة مسار «محور الجزائر»، وهو محور مروري من المقرر أن يخترق ضاحية المعادي، مطالبين بالوصول لحلول بديلة تغني عن هذا المحور المروري ذي الحركة المرورية السريعة بقلب ضاحية المعادي، لتراعي في مضمونها النسيج العمراني للحي، ومناطق ذات بعد تاريخي وثقافي، حيث يوجد في المنطقة التي من المقرر أن يمر بها «المحور» عدد من المباني الهامة تاريخيا، ولتجنب الضاحية المزيد من التلوث السميع والبصري، واصفين ذلك بأنه يتعارض مع معايير الاستدامة العالمية لتصميم عمران المناطق السكانية القائمة.
ووصفت «الجمعية» نفسها، في بيان صادر عنها، بأنها إحدى أقدم الجمعيات البيئية العامة في مصر، وأنها تتقدم بهذا الطلب نيابة عن العديد من الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني بضاحية المعادي.
الجمعية: المعادي يعود تاريخ إنشائها إلى 1904
وقالت الجمعية إن منطقة المعادي يعود تاريخ إنشائها إلى عام 1904، وأنها متفردة بسمات عمرانية واجتماعية وطبيعية تجعلها واحدة من أكثر أحياء القاهرة تميزا، واصفة إياها بنموذج مثالي للعلاقة المتناسقة بين المسكن، والمساحات الخضراء، والمناطق التجارية باشتراطات بنائية خاصة، تجعلها نموذجا مصغرا لـ«المدينة الخضراء».
وأضافت: «ونشأت وتشكلت الضاحية على رؤية واضحة من مؤسسيها وساكنيها، لتنمو وتتطور بيد أجيال متعاقبة، من أبنائها الذين يجمعهم حب ضاحية المعادي والانتماء إليها مما جعلها ضاحية متميزة بلا أسوار، وأثمر هذا المجهود في اعتبارها واحدة من أهم المناطق ذات القيمة المتميزة والمحمية بالقانون رقم 119 لسنة 2008 للحفاظ على القيمة المعمارية والعمرانية والتاريخية والعلمية والبيئية والإنسانية».
ولفتت الجمعية إلى أن عمران ضاحية المعادي أثر في سلوكيات كل فئات المجتمع من مقيمين وعاملين وزائرين، وارتقى بجودة الحياة، وجعل من شوارعها مسارات مفتوحة للسير، والركض، والتنزه بالدراجات، وعدم استخدام أبواق السيارات، بل والاعتماد على الحركة بلا سيارة في كثير من الأحيان.
وأشارت إلى أن «الحي الهادئ» يواجه تحولا عنيفا يهدد، إلى غير رجعة، طبيعة المكان وهويته لوجود توجه مروري بإقامة محور الجزائر، هذا الشريان المروري السريع الذي سيخترق قلب حي المعادي، ويمزق النسيج العمراني له، ويتلف الطبيعة الخضراء الهادئة به، بل ويدمر ثروته الشجرية المعمرة التي قاومت الكثير من التحديات حتى أصبحت قوية وقادرة على العطاء، وتعد موردا اقتصاديا وبيئيا هاما لا يجوز إهداره، ويمثل جزءًا هاماً من ذاكرة الأمة، وهويتها، وتنوعها الحيوي.