سر جائزة «أوسكار» لم يفترق عنها مايكل جاكسون في حياته واختفت بعد وفاته

سر جائزة «أوسكار» لم يفترق عنها مايكل جاكسون في حياته واختفت بعد وفاته
يحيي اليوم، محبو أسطورة البوب مايكل جاكسون حول العالم ذكرى رحيله الـ 12، والذي رحل بشكل مفاجئ ومأساوي صدم العالم بأسره في مثل هذا اليوم من العام 2005، وبالرغم من الشعبية الجارفة التي تمتع بها الفنان الراحل إلا أن الأسرار والشائعات والتكهنات المحيطة بحياته الخاصة بقيت على قيد الحياة.
كشف الحارسان الشخصيان لـ«جاكسون»، بيل ويتفيلد وجافون بيرد، اللذان كانا برفقته منذ ديسمبر 2006 وحتى وفاته المفاجئة، الأشياء التي كان يحملها نجم البوب معه باستمرار، حيث كانت حقيبته تضم «200 ألف دولار نقدًا، وجوازات سفر أطفاله وتمثال أوسكار الخاص بفيلم (Gone With the Wind) ولسبب مجهول كان يحرص على حمله معه باستمرار»، وفقا لما نشره موقع «دايلي ستارز».
وقال الحارسان الشخصيان لنجم البوب: «كان لنا شرف العمل كفريق أمني شخصي لمايكل جاكسون في لاس فيجاس خلال العامين ونصف العام الماضيين من حياته، في ذلك الوقت، تعرفنا على رجل طيب وكريم وأب محب، كان مختلفًا تمامًا عن الشخصية الكرتونية التي كانت تظهره بها الصحف».
يذكر أن مايكل جاكسون قام بشراء تمثال أوسكار الخاص بفيلم «Gone With the Wind» الذي فاز به المنتج ديفيد أوه سيلزنيك، عام 1940، خلال مزاد في عام 1999، بمبلغ مليون ونصف مليون دولار، وهو أكبر مبلغ تم إنفاقه على الإطلاق على جائزة الأوسكار، بالرغم أنه قبل المزاد، قدر البائعون قيمة التمثال بنحو 300 ألف دولار فقط. ومنذ ذلك الوقت، فرضت الأكاديمية قواعد ضد بيع جوائز الأوسكار.
وعندما توفي جاكسون بشكل غير متوقع في عام 2009 عن عمر يناهز الخمسين عام، بدأ منفذو ممتلكاته في جرد الممتلكات القيمة والغريبة في كثير من الأحيان التي تركها الفنان، ومع ذلك، لم يتم العثور على التمثال الصغير في أي من ممتلكاته، وفقًا للتقارير.