بعد حكم النقض.. رقاب قيادات «الإخوان الإرهابية» بين يدي عشماوي

بعد حكم النقض.. رقاب قيادات «الإخوان الإرهابية» بين يدي عشماوي
- اعتصام رابعة المسلح
- إعدام البلتاجي
- إعدام صفوت حجازي
- محكمة الجنايات
- محكمة النقض
- اعتصام رابعة المسلح
- إعدام البلتاجي
- إعدام صفوت حجازي
- محكمة الجنايات
- محكمة النقض
بعد 8 سنوات من جريمتهم النكراء، أضحت رقاب قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بيد عشماوي، ينتظر الأمر والموعد لتنفيذ القصاص بهم، جزاء وفاقا لما ارتكبوه من قتل وتخريب وتحريض على العنف، بعد عزل المتخابر محمد مرسي من الحكم، يوليو 2013.
وعقب تأييد أحكام الإعدام من محكمة النقض، اليوم، التي شملت محمد البلتاجي، وصفوت حجازي وعبدالرحمن البر، مفتي الجماعة الإرهابية، وأسامة ياسين، وأحمد عارف، فضلا عن 7 آخرين، أضحت الرقاب قاب قوسين أو أدنى، من ملامسة الحبال، بعد التصديق عليه من خلال رئاسة الجمهورية، كما نصّ القانون.
حكم بات
ووفقا للقانون فإن أحكام النقض باتة ونهائية وواجبة النفاذ، ولا يجوز الطعن عليها مجددا، ونظرت المحكمة الطعون المقامة من المحكوم عليهم، في 3 جلسات بدار القضاء العالي، واستمعت خلالها لمرافعة دفاع أكثر من 320 محكوما عليهم، دفعوا خلالها بالقصور في التسبيب من قبل محكمة الجنايات والخطأ فى تطبيق القانون، إلا أن النقض رأت أن الأحكام مبنية على الجزم واليقين، فأصدرت حكمها برفض الطعون وتأييد الأحكام.
حكم الجنايات
بالعودة للوراء 3 سنوات، وتحديدا فى سبتمبر 2018، أصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا برئاسة المستشار حسن محمود فريد، حكما بإعدام 75 من قيادات وعناصر الجماعة الإرهابية، وصدر الحكم حضوريا بحق 44 إرهابيا على رأسهم البلتاجي وحجازي وأسامة ياسين وعبد الرحمن البر، وتقدم الـ 44 المحبوسين بطعن على حكم الإعدام، رفضت المحكمة 12 منهم وأيدت إعدامهم، بينما خففت الحكم عن 31 آخرين للسجن المؤبد، وقررت انقضاء الدعوى الجنائية للمحكوم عليه الإرهابي عصام العريان، لوفاته.
القضية الأولى
وتعد قضية تدبير اعتصام رابعة العدوية، هي القضية الأولى التي يتم فيها تأييد أحكام الإعدام الصادرة بحق قيادات الجماعة الإرهابية، حيث سبقتها أحكام مماثلة في قضايا أخرى، ألغتها النقض فيما بعد، وصدرت فيها أحكام نهائية بالسجن مددا متفاوته.
إدانة المحكوم عليهم
الحكم الذي ساق قيادات الإخوان الإرهابية للمشانق، لم يكن وليد لحظة النطق به، وإنما مرّت هذه القضية بمراحل تحقيق مطولة ومكثفة منذ عام 2013، واصل فيها فريق من النيابة العامة الليل بالنهار للوصول إلى حقيقة ما حدث داخل اعتصام رابعة المسلح، والوقوف على الفاعلين الأصليين والمحرضين وحتى من شدّ الأزر، حتى تمت إحالة 739 إرهابيا للمحاكمة الجنائية، منهم 320 محبوسين، ومثلوا أمام محكمة الجنايات، والتي أصدرت الأحكام بحقهم.
المرشد ونجل المتخابر:
وأيدت محكمة النقض اليوم الحكم الصادر من الجنايات فى القضية، بمعاقبة محمد بديع مرشد الجماعة، بالسجن المؤبد، مع آخرين على رأسهم عصام سلطان، كما أيدت معاقبة أسامة، نجل المتخابر محمد مرسي، بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات.