بعد وقفه للعام الثاني بسبب كورونا.. أعمال تعوض عن أداء فريضة الحج

كتب: محمد أباظة

بعد وقفه للعام الثاني بسبب كورونا.. أعمال تعوض عن أداء فريضة الحج

بعد وقفه للعام الثاني بسبب كورونا.. أعمال تعوض عن أداء فريضة الحج

للعام الثاني على التوالي تعلن المملكة العربية السعودية عن استمرارها في توقف موسم الحج، ومنع استقبال الحجاج من خارج بلادها، والاكتفاء بـ60 ألف حاج من المقيمين في المملكة، وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية ومنع التجمعات؛ خوفًا من تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».

وجاء قرار توقف موسم الحج للعام الثاني على التوالي، محبطًا للكثير ممن تمنوا زيارة بيت الله الحرام، طامعين في الأجر والثواب لأحد أركان الإسلام الخمسة، وهو ما يوضح كيفية تعويضه، الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، قائلا إن من رحمة الله تعالي بعباده أن جعل الحج على المستطيع، «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا»، لافتًا أن الاستطاعة مادية وبدنية وأمنية، وإذا توفرت هذه الشروط فالحج واجب، أما إذا اختل أي شرط منها فما جعل الله على المسلمين في الدين من حرج.

الأطرش: من رحمة الله جعله الحج للمستطيع

وأضاف «الأطرش» في حديثه مع «الوطن»، أن هناك أعمالا كثيرة يفعلها المسلم، وربما لا تقل شئنًا عن الحج، مستندًا على موقف عبدالله ابن المبارك رضي الله عنه، عندما خرج حاجا إلى بيت الله الحرام، وبينما هو في الطريق وجد امرأة تقف على المزبلة، تبحث عن شيء لأولادها، وإذا بها تأخذ دجاجة ميتة لتطعم بها أطفالها، ما جعله يعطيها نفقات الحج، ورجع إلى داره ولم يحج في هذا العام، وعندما عادت قافلة الحج قالوا له أنهم راوه في أكثر من مكان، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى كلف ملكًا يحج على هيئته.

أعمال تعوض عن أداء الحج

وأشار رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، إلى أن مساعدة الفقير، واليتيم، والغريم، والمحتاج، كلها أشياء تعوض عن الحج، ما دام الشخص غير قادر على أداء فريضة الحج لظروف صحية، أو أمنية، أو اجتماعية، موضحًا أن أبواب الخير كثيرة لم تغلق في وجه المسلمين. 


مواضيع متعلقة