ضرب منافس ماكرون في الانتخابات الرئاسية بـ«الدقيق» «فيديو»

ضرب منافس ماكرون في الانتخابات الرئاسية بـ«الدقيق» «فيديو»
- صفعة ماكرون
- ضرب ماكرون
- الرئيس الفرنسي صفعة
- دقيق معارض فرنسي
- صفعة ماكرون
- ضرب ماكرون
- الرئيس الفرنسي صفعة
- دقيق معارض فرنسي
تعرض المعارض الفرنسي الكبير وزعيم حزب فرنسا الأبية، جان لوك ميلينشون، لاعتداء برميه بالدقيق، خلال مشاركته في «مسيرة الحريات»، المنظمة ضد اليمين المتطرف في عدة مدن في فرنسا.
كان ميلينشون، الذي يعد أحد أهم المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حاضرًا في الموكب الباريسي، عندما تم رميه بالدقيق بعدما وصل إلى المظاهرة وكان يجيب على أسئلة الصحفيين.
Jean-Luc Mélenchon (ainsi que les journalistes sur place) viennent d'être enfarinés par une personne non identifiée à la #MarcheDesLibertés. Réaction de #Mélenchon : "Je suis vivant tout va bien ce n'est que de la farine". #12juin pic.twitter.com/TnQNh1uiyn
— BLAST (@blast_france) June 12, 2021
وبينما كان ينفض الغبار عن نفسه ويمسح وجهه، رد السياسي الفرنسي المعروف على الاعتداء أمام كاميرات التلفزيون، قائلاً: «هذا يجب أن يتوقف»، مشيرًا إلى تصاعد العنف والصفعة التي تلقاها الرئيس إيمانويل ماكرون الأسبوع الماضي.
وقال ميلينشون: «هناك توتر كبير، لا أعرف الدافع وراء إلقاء الدقيق عليّ، هناك قلق بشأن العنف الأخير، الذي يشكل عتبة تم تجاوزها جراء نمو اليمين المتطرف».
وأوضح الرجل الذي يُزعم أنه القى الدقيق على جان لوك ميلينشون، أنها علامة احتجاج ضده، قائلاً: «ماكرون بكل الطبقة السياسية، جميعهم فاسدين».
وقال الرجل الذي وصفه المتظاهرون بالفاشي والمتطرف: «أنا من اليسار، لكن هؤلاء الناس هم الفاشيون الحقيقيون، لقد استولت الأقليات على اليسار».
وتلقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في الأسبوع الماضي صفعة من أحد الأشخاص الذين ينتمون الى اليمين المتطرف، في أثناء زيارته لمدرسة فندقية في بلدة «تان ليرميتاج» بإقليم دروم، جنوب شرق فرنسا، وهي المحطة الثانية في الجولة التي يجريها قبل يوم من تخفيف إجراءات «كوفيد-19» في الأراضي الفرنسية.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت مارين لوبين، زعيمة حزب التجمع الوطني المنتمي إلى أقصى اليمين: «إذا كان للنقاش الديمقراطي أن يكون صعبا، فلا يمكن البتة القَبول بالعنف الجسدي، وأنا أندد بشدة باسم فرنسا الاعتداء الجسدي غير المقبول الذي استهدف رئيس الجمهورية».