مدير برج الشروق المُدمر في غزة: المساعدات المصرية أعطتنا دفعة (فيديو)

كتب: نرمين عفيفي

مدير برج الشروق المُدمر في غزة: المساعدات المصرية أعطتنا دفعة (فيديو)

مدير برج الشروق المُدمر في غزة: المساعدات المصرية أعطتنا دفعة (فيديو)

استعرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد، حال برج الشروق في غزة الذي دمره العدوان الإسرائيلي الأخير، حيث قال أحمد المغني مدير البرج، إنّ ما حدث كان أمر فظيع لم يتوقعه أحد: «المكان كان آمنا ومملوكا لشركات إعلامية وعيادات طبية، ولم يكن يشكل خطرا على أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي».

وأضاف مدير البرج: «كنت أمتلك 3 مكاتب ومحلات تجارية، لكن تدمير البرج تسبب في وقف حالي، ونشكر كل الشعوب والحكومات العربية التي تتعاون معنا وتساعدنا، فهذا يشعرنا أنّ هناك أطراف متضامنة معنا وتشعر بنا وبما لحق من دمار وتخريب».

وتابع المغني، أنّ المساعدات المصرية أعطت دفعة وشعورا بأنّ هناك من يشعر بنا ويقف معنا، ونشكر الإخوة المصريين، متمنيا إعادة إعمار غزة وعودة الحياة إلى سابق عهدها: «انحن كفلسطينيي نريد أن نتخلص من المأساة التي نعيشها، وأن تقف معنا الدول العربية لوضع حل نهائي لقضيتنا». 

وكانت قناة «سكاي نيوز عربية»، أدانت الهجوم الصاروخي على برج الشروق بغزة، والذي يضم المكتب الإعلامي للقناة، حيث استهدف الهجوم صحفيين يغطون العمليات العسكرية الجارية في غزة.

وطالبت سكاي نيوز، سلطات الاحتلال الإسرائيلية باحترام المواثيق الدولية، التي تمنع استهداف وسائل الإعلام، وتحث على الحفاظ على سلامة الصحفيين والمراسلين الذين يغطون مناطق الحروب.

وكان السفير ماجد عبد الفتاح، المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، قال إنّه يجب السعي للربط بين إعادة الإعمار وإعادة إحياء المسار السياسي نحو تنفيذ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود 4 يونيو.

وأضاف عبد الفتاح، خلال لقاء عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أنّذه يجب اتخاذ وقفة سياسية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، لضمان أن تكون هذه هي المرة الأخيرة التي سيضطر العرب فيها إلى إصلاح البنية الأساسية في غزة، وبالتالي يجب الربط بين مساري إعادة الإعمار والتسوية السياسية.

وتابع المراقب الدائم لجامعة الدول العربية لدى الأمم المتحدة، أنّ مصر كانت محورًا رئيسيا في إعادة إحياء عملية السلام بين فلسطين ودولة الاحتلال الإسرائيلي، ولم تتوقف عن العمل، إذ انخرطت مع الأردن مع مجموعة ميونخ التي تضم ألمانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي للإبقاء على قوة الدفع في عملية السلام، إذ كانت تجتمع هذه المجموعة بحضور الجانب الفلسطيني والتشاور معه بُغية الاستمرار في الإبقاء على المحاور الرئيسة لعملية السلام قائمة وفاعلة، إلى أن تبدأ المرحلة المقبلة بعد انتخاب الرئيس الجديد جو بايدن، الذي أظهر اهتماما بالغا بمنطقة الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة