«أذنت لك».. أول تعليق من أسامة الأزهري على واقعة «الإذن بالذكر»

«أذنت لك».. أول تعليق من أسامة الأزهري على واقعة «الإذن بالذكر»
- أسامة الأزهري
- معنى الإذن بالذكر
- الإذن بالذكر
- عدد الذكر
- أسامة الأزهري
- معنى الإذن بالذكر
- الإذن بالذكر
- عدد الذكر
أثار طلب إحدى الفتيات بالإذن بالذكر باسم الله العزيز، في تعليق على منشور للدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية عبر صفحته بعنوان «هل وصف العزيز في حق سيدنا يوسف لمجرد أن هذا هو اسم منصبه، يسرد ويوضح فيه أن اسم (العزيز) في حق سيدنا يوسف ليس مجرد منصب كان معهودًا قبله بهذا الاسم، بل شأن سيدنا يوسف أجل من هذا وأعمق، وحقيقة شأن سيدنا يوسف هو أنه تفرد عن كل من سبقه في هذا المنصب بصفة النبوة والرسالة أولًا، والعلوم الإلهية التي أفاضها الله عليه ثانيا (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) ثم بالفتح العزيز الذي اختصه الله به في التدبير المحكم العجيب لشؤون الديار المصرية، حيث أتى بتدابير معجزة، وغير مسبوقة، وغير معهودة، يجتاز بها السنوات العجاف الشداد في مصر، جدلا واسعا لتوضيح معنى اﻹذن بالذكر، وما هو السر في هذا العدد، وهل هذا جائز أم لا؟.
أسامة الأزهري يشرح معنى الإذن بالذكر
وأوضح الدكتور أسامة الأزهري مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية معنى الإذن في الذكر، قائلا «إنه طلب الدعاء بالتوفيق فيه فكل من طلب الإذن في الذكر ادعو له بالتوفيق فيه وأرجو منه الدعاء أيضًا».
أسامة الأزهري يكشف حقيقة الأعداد في الذكر
وأوضح في تصريحات لـ«الوطن»، أن الأعداد في الذكر فقد نظر العلماء في السنة النبوية، فوجدوا الذكر في ختم الصلاة ثلاثا وثلاثين، ووجدوا في صحيح مسلم الاستغفار سبعين، ووجدوا التسبيح مائة، إلى غير ذلك من الأعداد، فاجتهد العلماء في فهم سر هذه الأعداد، اهتداء بهدي النبوي، فتوصلوا إلى أن الذكر بأعداد معينة يعين الذاكر لله، ويساعده على الانضباط في الذكر والمواظبة عليه، ومن أراد عدم التقيد بأعداد فلا حرج عليه، وقد توصل العلماء إلى رقم لكل اسم من أسماء الله يعين من يذكر ويساعده على الانتظام في الذكر.
وكانت إحدى الفتيات طلبت من الدكتور أسامة الأزهري عبر صفحته الرسمية على «فيسبوك»، الإذن بالذكر قائلة: «ممكن إذن بالذكر حضرتك»، وهو ما رد عليه الأزهري قائلا: «نعم يا بنتي أذنت لك. يا عزيز»، وهي الواقعة التي تكررت مع عدد من متابعي «الأزهري» وأثارت تساؤلات عديدة.