حكم الدين في السماح للضيوف بالتدخين في المنزل أو السيارة.. الإفتاء تجيب

حكم الدين في السماح للضيوف بالتدخين في المنزل أو السيارة.. الإفتاء تجيب
- تدخين الضيوف في المنزل
- حكم التدخين
- حكم طلب التدخين في منزلك
- تدخين الضيوف في المنزل
- حكم التدخين
- حكم طلب التدخين في منزلك
استضافة شخص مدخن في منزل أو سيارتك ويطلب منك التدخين هو أمر قد يكون مربكا للبعض، خصوصا عند الذين يرون حرمانية السماح والأذن بفعل التدخين، وهو ما دفع أحد المواطنين لتوجيه سؤالا لدار الإفتاء المصرية جاء نصه «هل يمكن أن أسمح للناس أن يدخنوا في سيارتي أو منزلي؟».
وذكر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، أن السماح للناس بالتدخين في المنزل أو السيارة يتعلق بالضرر الذي قد يصيب صاحب المكان من التدخين؛ فكما أنّ مِن حقك أن ترفض السماح له بالتدخين في منزلك أو سيارتك لضرر التدخين السلبي، خاصةً في الأماكن المغلقة، حتى صار مُجَرَّمًا فيها في كثير من قوانين بلدان العالم، بعد أن أثبت الطب ضرر استنشاق دخان السجائر في التدخين السلبي، فكذلك أيضًا لا مانع من سماحك له بالتدخين إذا أخذت احتياطك من حصول الضرر عليك بالحرص على عدم التعرض المباشر لدخان السجائر.
وأشار الموقع الرسمي لدار الإفتاء، إلى أن السماح للناس بالتدخين لا يعد آثمًا شرعًا كما أن لا يكون السماح لهم بذلك إذنًا له في فعل الحرام؛ لأن مَحَلَّ استئذانه عُرفًا ليس في فعل الحرام أو تركه حتى تكون مشاركًا له فيه فتأثَمَ معه، بل محل الاستئذان في كون التدخين يضر صحتك أو تجد حرجًا من رائحته الكريهة مثلًا، فإذا أَمِنْتَ مِن ذلك بفتح نوافذ السيارة مثلًا أو بالابتعاد عن دخان السيجارة في المنزل، فإن إذنك له حينئذٍ لا علاقة له بكون التدخين حرامًا أو حلالًا.
وأوضحت الدار، أنه يُستَحَبُّ النصحُ بترك التدخين وضرره ومفاسده على الصحة والمال، وتابعت أن حالة السؤال يجب فيها «ألا يُتَصَوَّرُ كونُه يستأذن في فعل الحرام إلا إذا كانت هناك قرينةٌ؛ كأن يكون المستأذَن منه ممن يُرجَع إلى قولهم في الفتوى والعلم مثلًا بحيث يُفهَم مِن السماح له إباحتُه شرعًا؛ فعليه حينئذٍ ألا يأذن له إذا كان إذنُه سيُفهَم على الإباحة. والقاعدة المقررة أنه: إنما يُنْكَر المتفقُ عليه، ولا يُنْكَرُ المختلفُ فيه».