تعرف على سر استهداف جيش الاحتلال لحي الشيخ جراح

كتب: عمرو الورواري

تعرف على سر استهداف جيش الاحتلال لحي الشيخ جراح

تعرف على سر استهداف جيش الاحتلال لحي الشيخ جراح

مابين محاولات للسيطرة على حي الشيخ جراح الفلسطيني عبر جمعيات استيطانية، ومحاولات لطرد الأسر الفلسطينية منه، مازال يقاوم الفلسطينيون عملياتهم رافضين ترك الحي وتسليمه، الأمر الذي دفع جيش الاحتلال لترهيب الأسر الموجودة به خلال حربه على غزة، حيث ركز جيش الاحتلال عملياته في محاولة لإضفاء الصبغة اليهودية على الحي، وطرد الأسر الفلسطينية منه.

تفاصيل الحي

يقدر عدد سكان حي الشيخ جراح بما يقرب من 2800 نسمة تقريبًا، تحت إدارة بلدية الاحتلال الاسرائيلي في القدس، وتقدر العائلات به بنحو 28 عائلة.

خلال الفترة الماضية نظرت محكمة الاحتلال دعوى هدم بعض المنازل في الحي، الأمر الذي دعا نشطاء بإطلاق دعوات على منصات التواصل الاجتماعي لحملة أنقذوا حي الشيخ جراح في مدينة القدس.

تم إنشاء الحي عام 1956 بموجب اتفاقية وقعت بين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين والحكومة الأردنية، إلا أن مايقرب من 500 مقدسيًا معرضون التهجير من منازلهم في الحي.

خطيب الأقصي: تدمير الحي مخطط تهويدي للقدس

وقال خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، إن تدمير الحي يأتي ضمن خطة تهويد منذ عام 1972، وبدأ مؤخرا في توسيع السيطرة على البيوت وإخطارات بهدمها.

وأضاف «صبري»، لـ وكالة سند الفلسطينية، أن هدم المنازل هو بداية التغول لتدمير بقية الحي بشكل تدريجي، وإخلاء المنازل الأخرى، مشيراً إلى أن استهداف حيي البستان وبطن الهوى في سلوان، كان أيضاً للعمل على إنشاء مواقع استيطانية مشابهة.

وأكد خطيب الأقصى على أن جيش الاحتلال يعمل على التمكن من الحي لمحاصرة المسجد الأقصى من الجهات الأربع، وإضفاء الصبغة اليهودية على الأحياء المجاورة له.

ويعمل الاحتلال الإسرائيلي على تهجير 30% من سكان المدنية، بغرض تحقيق المشروع الإسرائيلي المعروف باسم «القدس الكبرى 2020»، والذي ينص على ضرورة عدم وجود أكثر من 17% من الفلسطينيين بالمدينة.


مواضيع متعلقة