رب ضارة نافعة.. الدليفيري أكثر المستفيدين بالغلق: طرق فاضية وشغل أكتر

رب ضارة نافعة.. الدليفيري أكثر المستفيدين بالغلق: طرق فاضية وشغل أكتر
- كورونا
- الحظر
- الإغلاق
- إغلاق المطاعم
- عودة الغلق
- قرارات الحكومة
- مدبولي
- رئيس الوزراء
- خدمة التوصيل
- الدليفري
- كورونا
- الحظر
- الإغلاق
- إغلاق المطاعم
- عودة الغلق
- قرارات الحكومة
- مدبولي
- رئيس الوزراء
- خدمة التوصيل
- الدليفري
تعود المطاعم والمحال والكافيهات والمولات إلى الإغلاق من اليوم الخميس بدءً من الساعة التاسعة مساء، لتقليل التجمعات والازدحام، حفاظًا على سلامة المواطنين من تفشي جائحة كورونا.
وعلى الرغم من أن أصحاب هذه المحال والمطاعم والكافيهات يتضررون كثيرًا من قرارات الإغلاق التي ستستمر لمدة أسبوعين، إلا أن العاملين في الدليفيري هم أكثر المستفيدين بهذه القرارات، خاصة بعد سماح الحكومة لاستكمال العمل بعد التاسعة مساء عن طريق خدمة التوصيل للمنازل، ليكون الإغلاق الثاني بالنسبة لهم يمثل حكمة «مصائب قوم عند قوم فوائد»، وهو ما ذكروه في حديثهم مع «الوطن».
مصطفى دليفيري من 22 سنة: أيام الحظر الأفضل
يرى مصطفى السيد عبدالظاهر، عامل الدليفيري منذ 22 عامًا، أن العمل في أيام الحظر أفضل للعاملين في خدمة التوصيل للمنازل، حيث تكون الحركة المرورية أفضل، والطرق مفتوحة لهم، مضيفًا أن كمية العمل والطلبات عليهم تكون أكثر.
«أيام الحظر الناس بتقدر إن إنت اللي شغال ورايحلهم بالأكل للبيت وهما مش قادرين ينزلوا»، هكذا وصف صاحب الـ47 عامًا، والأب لثلاث فتيات في أعمار مختلفة ما بين الجامعة والإعدادية، العمل في أيام الحظر بالنسبة لخدمة التوصيل للمنازل، ما يجعل كمية الطلبات أكثر، وتقدير الزبائن لهم أفضل.
أبو البنات: تقدير الزبائن للدليفري في الحظر أكثر
يعمل «مصطفى» في الأيام العادية لمدة 8 ساعات يوميًا في الأيام العادية، وفي أيام الحظر يكون الشغل أكثر: «بنمشيها بالحب ما بينا أنا وزمايلي»، وبعد أن ينهي عمله «طيار دليفيري» في أحد المطاعم الشهيرة بالقاهرة، يبدأ في العمل بدراجته البخارية الخاصة في خدمة التوصيل بأحد التطبيقات المتعلقة بالتوصيل.
«حسين» 20 سنة ومعتمد على نفسه من عمله دليفري
وعلى جانب آخر، يعمل حسين محمد، الشاب ذو الـ20 عامًا في خدمة التوصيل للمنازل بجانب دراسته، حيث يشترك مع جروبات الخاصة بأصحاب مشروعات الأكل من المنزل على «فيس بوك»، ليوصل طلباتهم إلى زبائنهم في مختلف أماكن القاهرة والجيزة، مقابل أجر مختلف على حسب كل طلبية.
العمل في أيام الحظر أفضل بكثير بالنسبة للعاملين في خدمة التوصيل للمنازل، حسبما ذكر «حسين»، حيث تكون الطلبيات أكثر مقارنة بالأيام العادية، على الرغم من تمنياته بزوال أزمة كورونا، وعودة جميع الأعمال مجددًا، مختتمًا حديثه: «الحمد لله بحاول أعمل نفسي وأنا عندي 20 سنة».