رئيس «مستشفى الناس»: هدفنا انتهاء قوائم الانتظار لعلاج قلوب الأطفال

كتب: حسام حربى

رئيس «مستشفى الناس»: هدفنا انتهاء قوائم الانتظار لعلاج قلوب الأطفال

رئيس «مستشفى الناس»: هدفنا انتهاء قوائم الانتظار لعلاج قلوب الأطفال

قالت الدكتورة أنيسة حسونة، الرئيس التنفيذى لمستشفى الناس، عضو مجلس النواب السابق، إن «مشاركتها فى إعلان مستشفى الناس خلال شهر رمضان، جاءت كرسالة واقعية هدفها أننا نعمل على الانتهاء من قوائم الانتظار فى مرض خطير يهدد حياة الأطفال».

وأضافت «أنيسة»، فى حوار لـ«الوطن»، أنّ «مظهرى المختلف فى إعلان مستشفى الناس، تفسيره الوحيد أننى أحارب السرطان للمرة الثالثة، ورغم ذلك فإن مرضى لا يمنعنى من أداء واجبى تجاه الناس»، منوهة بأنها أجرت جراحتين كبيرتين، وللأسف المرض حتى الآن لا يستجيب.

وإلى نص الحوار:

كيف رأيت مشاركتك فى إعلان مستشفى الناس للأطفال؟

- فى الحقيقة كنت مهتمة جداً أننى أوجه رسائل إلى المواطنين للاحتفاظ بالأمل، ومهما واجه الإنسان المصاعب، فمن الضرورى أن يؤدى واجبه تجاه الذين يحتاجون إلى دعم مثل الذين لديهم أطفال يعانون من أمراض فى القلب وعيوب خلقية به، بهدف تشجيع الناس على التبرّع للمستشفى ودعمه ومساعدته.

ما رؤيتك لفكرة الإعلان بمجرد عرضه عليكِ؟

- فكرة ممتازة لأنها حقيقية ومقتنعة برسالتها جيداً، فهى رسالة واقعية، حيث إننا نعلن يومياً ما تم إنجازه فى مستشفى الناس، وما احتياجاته، وهذا احترام لمن هم حريصون على التبرع للمستشفى، وهدفنا الانتهاء من قوائم الانتظار لمرض خطير يهدّد حياة الأطفال، وهو ما وجه الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة الانتهاء منه.

د. أنيسة حسونة: لن أتخلى عن واجبى بسبب مرضى.. وأعالج من السرطان والمرض لا يستجيب

ما رسالتك من وراء هذا الظهور المختلف؟

- الناس سألتنى عن مظهرى المختلف فى إعلان مستشفى الناس، وتفسيره الوحيد أننى باحارب السرطان للمرة الثالثة، ورغم ذلك فإن مرضى لا يمنعنى من أداء واجبى تجاه الناس الذين يعتمدون علىّ فى المستشفى من أجل شفاء أطفالهم، والناس تعاملت مع تغيير مظهرى بالتشجيع وكلمات طيبة حول حسن المظهر، وهذا جو من التعاطف والتراحم موجود فى المجتمع دائماً، حيث إن الناس يدعمون دائماً من هم أقل حظاً فى الصحة من أى مرض، وهذا يرفع من المعنويات، ليس للمرضى من الأطفال فقط ولكن ذويهم أيضاً، فلا يوجد شىء أهم من «طبطبة» الناس على بعض وإعطاء جرعة من الحنان والاهتمام، وأتمنى ألا يكون هذا فقط فى العمل الخيرى، بل فى أى عمل بأن يحاول الناس مساندة ودعم بعضهم البعض باستمرار.

لكن البعض وصف الظهور المختلف بالجرىء.. كيف رأيت ذلك؟

- أنا لا أخفى شيئاً، وعند إصابتى بالمرض فى المرتين السابقتين، من الممكن أن يخشى البعض رد فعل الناس من تغيير الشكل بسبب العلاج الكيميائى، ولكننى أعرف المصريين، وشعبنا يحترم مصاعب الآخرين، وإذا كانت الناس تحبه، ستحترمه وتقدّره لذاته وليس فى المظهر الخارجى فقط، لأنه لا دخل له بظروفه، فهناك ظروف يتم فرضها علينا، لأن هذا قدر وعلينا أن نرضى به، والرضا لمن يرضا، وفى المقابل أنا لا أزال أؤدى عملى، ومرضى لم يؤثر على التزامى بواجبى داخل مستشفى الأطفال.

أتمنى ألا يكون فى العمل الخيرى بل تكون المساندة والدعم فى كل الحالات

هل تلقيت رسائل بعد ظهورك فى إعلان مستشفى الناس؟

- بالفعل، والحقيقة أن الناس شجعتنى، ولا أعتقد أنّ المصريين أو أى شعب فى العالم لا يتعاطفون مع الأطفال، فهم المستقبل وبناء المجتمع، لذلك نحن حريصون على أن يكونوا جميعاً بصحة جيدة.

ما الوضع الحالى لمرضك؟

- أخضع للعلاج منذ 5 سنوات، وأجريت خلالها جراحتين كبيرتين، وللمرة الثالثة أبدأ فى العلاج الكيميائى، وللأسف المرض حتى الآن لا يستجيب، وأسألكم الدعاء.

يمنحنى الأمل

وصول الرسائل بهذا الشكل إلى الناس أعتبره رضا من الله سبحانه وتعالى، وتقبل الناس لشخص نعمة كبيرة، لأنهم استشعروا مدى صدق المتحدث أمامهم، كما أنّ بذل الجهد فى العمل يعطى رسالة أمل للجميع، بأنه ليس معنى أنّ الإنسان الذى يعانى من مرض أن يفقد الأمل، والشخص عندما يبذل جهداً فإن الناس تتقبّله بقبول حسن، وهذا يعطيه دافعاً لمقاومة المرض، وشخصياً بمجرد أنّ أقول للناس تبرعوا لإنقاذ الأطفال، فهذا يعطينى الأمل بأننى قادرة على تأدية واجبى تجاه الناس جميعاً.


مواضيع متعلقة