"نوبي" ينضم لعلاء عبدالفتاح في إضرابه عن الطعام.. وقوى سياسية تعلن تضامنها معه

"نوبي" ينضم لعلاء عبدالفتاح في إضرابه عن الطعام.. وقوى سياسية تعلن تضامنها معه
"يا أيها الموتى بلا موت، تعبت من الحياة بلا حياة، وتعبت من صمتي ومن صوتي، تعبت من الرواية والرواة، ومن الجناية والجناة ومن المحاكم والقضاة، وسئمت تكليس القبور، وسئمت تبذير الجياع على الأضاحي والنذور"، بتلك الأبيات الشعرية بدأ المناضل أحمد عبدالرحمن، الشهير بـ"حمادة نوبي"، رسالة لأسرته مقررًا الانضمام إلى السجناء المضربين عن الطعام والمحبوسين بموجب قانون التظاهر وعدة تهم جنائية أخرى.
فيما وصف عدد من الأحزاب والقوى السياسية، في بيان مشترك، تلك التهم بـ"الملفقة" التي لن تبدِّل من حقيقة أن هؤلاء الشباب هم سجناء رأي تم القبض عليهم والتعسف معهم وإلقاؤهم في السجون لشهور؛ انتقامًا من مواقفهم الأصيلة والمستقلة ونضالهم الديمقراطي المستمر من أجل وطن أكثر عدالة وحرية.
وأشارت الأحزاب إلى أن حمادة نوبي يعلن إضرابه عن الطعام بعد أن مرَّ 75 يومًا على الحبس في القضية الشهيرة بـ"قضية مجلس الشورى"، وهي القضية التي تم الحكم فيها غيابيًا بـ15 عامًا على "نوبي" واثنين آخرين من خيرة شباب ثورة 25 يناير، بحسب الأحزاب، وهم علاء عبدالفتاح ووائل متولي.
وأوضحت الأحزاب الموقعة على هذا البيان، أن "نوبي" أضرب عن الطعام نظرًا للأجواء غير المسبوقة و"التعسف الواضح" الذي صاحب هذه القضية من بدايتها وعبر كل إجراءات التحقيق والمحاكمة، وبطلان حكم محكمة الجنايات "الغيابي" بـ15 عامًا رغم حضور المتهمين الذين تم القبض عليهم من أمام قاعة المحكمة والتعسف في جلسة إعادة الإجراءات ورفض إخلاء السبيل رغم انتفاء أسباب ومبررات الحبس الاحتياطي، وعقد الجلسات داخل مؤسسة شرطية "معهد أمناء الشرطه"، ما يشكِّل إكراهًا معنويًا يبطل إجراءات المحاكمة، بالإضافة إلى وضع المعتقلين أثناء المحاكمة داخل قفص زجاجي معتم عازل للرؤية الواضحة وسماع إجراءات المحاكمة بشكل يضمن شفافية العملية القانونية.
كما أرجع بيان الأحزاب إضراب "نوبي" عن الطعام، للظروف السيئة داخل السجن والتعامل معه بصفته "هاربًا" ومنعه من إعادة الإجراءات مثل بقية زملائه الموجودين خارج السجن، ثم إيداعه في السجن الانفرادي كإجراء عقابي ليس له أي مسوغ قانوني ومنع بعض الزيارات عنه والتعامل التعسفي معه هو وزميلاه علاء عبدالفتاح ووائل متولي، بغير وجه حق.
وأضافت الأحزاب أن "نوبي" اتخذ القرار ذاته؛ بسبب القضية من قبل دائرة الإرهاب بدون أي سبب موضوعي أو قانوني لذلك، فالشباب تظاهروا سلميًا أمام مبنى مجلس الشورى، حيث كانت تعقد جلسات لجنة الخمسين المعنية بتعديل الدستور للاعتراض على مادة محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري، ثم تم القبض عليهم وإحالتهم للمحاكمة أمام دائرة الإرهاب وليس أمام القاضي الطبيعي.
ولفتت الأحزاب إلى أن قرار "النوبي" جاء تضامنًا مع علاء عبدالفتاح وأسرته التي تعاني وضعًا بالغ القسوة بين حبس الأخت الصغرى سناء سيف التي لم تتجاوز العشرين عامًا، على ذمة إحدى قضايا الرأي، وبين وفاة والدهما الحقوقي الكبير أحمد سيف الإسلام.
وأعلن الموقِّعون تضامنهم الكامل مع إضراب حمادة نوبي وماهينور المصري وعلاء عبدالفتاح وكل من سينضم إليهم من سجناء الرأي من شباب المحسوبين على الثورة والمناضلين من أجل مطالبها في كل محطات الثورة المصرية، ودعمهم لمطالبهم العادلة، مؤكدين تعهدهم بالبدء في سلسلة من فعاليات التضامن مع المناضلين في السجون، مطالبين بالإفراج عن كل معتقلي الرأي الذي يبقى وجودهم في السجون انتقامًا من كل الآمال المشروعة في وطن عادل وحر لكل مواطنيه.
تغطية خاصة
"تيار يناير" يعلن تضامنه مع المضربين عن الطعام: "القمع" لا يزيدنا إلا إصرارا
بروفايل| أحمد سيف الإسلام .. "مات المناضل المثال"
"الدستور" ينعى سيف الإسلام.. ويطالب بالسماح لنجليه المحبوسين بحضور جنازته
"الدفاع عن المظلومين" تنعى سيف الإسلام: عاش مناصرا للحقوق والحريات
رحيل الحقوقي أحمد سيف الإسلام
"ماهينور" تنهي إضرابها عن الطعام بـ"الأبعدية" خوفا على صحة سجينات أضربن معها
أحمد سيف الإسلام.. "الشموس الهالة من الزنازين"