وزير النقل يتابع تنفيذ القطار الكهربائي ومونوريل «الإدارية» (صور)
وزير النقل يتابع تنفيذ القطار الكهربائي ومونوريل «الإدارية» (صور)
تفقد الفريق مهندس كامل الوزير - وزير النقل اليوم يرافقه رئيس وقيادات الهيئة القومية للأنفاق أعمال تنفيذ القطار الكهربائي LRT «السلام - العاصمة الإدارية الجديدة - العاشر من رمضان»، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بالتوسع في إنشاء وسائل النقل بالجر الكهربائي، بما يسهم في تعظيم منظومة النقل الجماعي في مصر وتسهيل حركة تنقل المواطنين وتقديم خدمات نقل متميزة.
وبدأت الجولة بتفقد محطة عدلي منصور المركزية التبادلية الكبيرة التي ستضم مجمع نقل متكامل الخدمات ومنطقة تجارية استثمارية على مساحة 15 فدانًا، ليتمّ تبادل الخدمة بين 5 وسائل نقل مختلفة، حيث تشمل محطة لمترو الخط الثالث (تمّ افتتاحها وتشغيلها) ومحطة للقطار الكهربائي الخفيف (LRT) ومحطة للسكك الحديدية «القاهرة - السويس» ومحطة للسوبرجيت، إضافة إلى الأتوبيس الترددي «عدلي منصور - السلام».
ووجه الوزير، بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور لضمان سيولة الحركة المرورية في كل الشوارع المحيطة بالمحطة، ثم تفقد الوزير باقي محطات المشروع والتي بلغت نسبة تنفيذها 83%، وكذلك أعمال تركيبات السكة بجسر المشروع والتي تشمل (البازلت –الفلنكات- القضبان)، حيث تمّ الانتهاء من عدد من القطاعات وبلغت نسبة تنفيذها 32%، كما تمّ تفقد كباري المشروع حيث يشمل المشروع على 4 كباري سيارات، تمّ الانتهاء منها وهي: كباري الهايكستب والمستقبل 1 والمستقبل 2 والشروق كما يشمل على 7 كباري LRT (كباري مسار) بلغت نسبة تنفيذ 5 كباري منها: وهي كباري الإسماعيلية والسويس وجنيفة والروبيكي1 و2 بلغت 97.5%، وجار تنفيذ كباري العاصمة 1 والعاصمة 2، والتي أصبحت في مراحلها الأخيرة، إضافة إلى أنَّه تمّ الانتهاء من تنفيذ أنفاق المشروع وعددها 3 أنفاق بنسبة 100%، وهي نفق سيارات عند حدائق العاصمة ونفقين LRT هما نيو هليوبوليس وبدر، كما بلغت نسبة التنفيذ الكلية للأعمال الإنشائية للمرحلتين الأولى والثانية (مدني - تشطيبات) 83%.
كما تابع الوزير، أعمال تنفيذ المرحلة الثالثة من المشروع والتي تشمل محطات: (العاصمة الإدارية 3 - القيادة الاستراتيجية - المدينة الرياضية – المحطة المركزية التبادلية مع القطار الكهربائي السريع).
وزير النقل يلتقي المهندسين والعمال والفنيين وينقل لهم تهنئة الرئيس بعيد العمال
والتقي وزير النقل، خلال جولته، بالمهندسين والعمال والفنيين ونقل لهم تهنئة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لهم بمناسبة عيد العمال وتحيات وتقدير واعتزاز فخامته لهم ولكل عامل مصري على جهودهم المتميزه على طريق العمل والعطاء والانجاز وتعزيز مسيره التنمية والإنتاج كركيزة أساسية في بناء حاضر ومستقبل مصر.
ووجه الوزير، بضرورة العمل على مدار الساعة والالتزام التام بالخطة الزمنية للمشروع وأن تتمّ كل الأعمال وفقا لقياسات الجودة العالية خاصة مع أهمية المشروع الذي يعتبر شريان تنمية جديد للمجتمعات العمرانية الجديدة (العبور – المستقبل – الشروق – هليوبوليس الجديدة – بدر – المنطقة الصناعية والعاشر من رمضان – العاصمة الإدارية الجديدة)، كما أن القطار الكهربائي الخفيف LRT سيتبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو في محطة عدلي منصور ومع القطار الكهربائي السريع العين السخنة العلمين في المحطة المركزية ومع مونوريل العاصمة الإدارية في محطة مدينة الفنون والثقافة، وقد تمّ الانتهاء من تصنيع 4 قطارات من إجمالي 22 قطاراً بالصين، حيث أنه من المخطط تويد أول قطارين وبدء أعمال التشغيل التجريبي في أغسطس 2021، وتوريد 5 قطارات في سبتمبر 2021 و5 قطارات في أكتوبر 2021 ليتمّ افتتاح المرحلتين الأولى والثانية في احتفالات أكتوبر 2021.
وزير النقل يوجه بضرورة العمل على مدار الساعة والالتزام التام بالخطة الزمنية للمشروع
وتجدر الإشارة إلى أنَّ القطار الكهربائي LRT، قد وجهت القيادة السياسة بمد مساره إلى قلب مدينة العاشر من رمضان لخدمة المواطنين (الطلبة والعاملين بالمنطقة الصناعية المقيمين بالعاشر من رمضان والأهالي) ليصبح طول مسار القطار بالكامل 103.3 كم بـ19 محطة، بعد إضافة محطات العاشر من رمضان 2 و3 و4 ليصل الى قلب العاشر من رمضان ليبدأ المسار من محطة عدلى منصور ثم يمتد موازياً لطريق «القاهرة – الإسماعيلية» الصحراوى إلى مدينة بدر، ثم يتفرع شمالاً بعدها حتى قلب مدينة العاشر من رمضان وجنوباً إلى العاصمة الادارية الجديدة ليمتد إلى المدينة الرياضية العالمية ويتم تنفيذه على ثلاث مراحل الأولى من محطة عدلي منصور وحتي محطة العاصمة (1) والثانية من بعد محطة العاصمة (1) حتي محطة العاصمة (2) مدينة الفنون والثقافة) والثالثة جنوباً بـ4 محطات «3 علوية + وواحدة سطحية» (محطات العاصمة الإدارية 3 - القيادة الإستراتيجية - المدينة الرياضية – المحطة المركزية للتبادل مع القطار السريع).
كما تمّ توقيع عقد إدارة وتشغيل وصيانة القطار الكهربائي LRT بين الهيئة القومية للأنفاق وشركة RATP DEV حيث كان من الضروري، تنفيذ هذا التعاقد أثناء فترة التنفيذ وتشطيب المحطات للتواجد الشركة، وتلبية أي مطالب لها في أثناء التنفيذ ومعايشة الأعمال لتكون جاهزة للتشغيل فور إنتهاء أعمال الإنشاء.
بعدها توجه الوزير، لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع قطاع مونوريل العاصمة الادارية الجديدة الذي يبلغ طوله 56.5 كم ويشمل 22 محطة حيث بلغت نسبة التنفيذ الإجمالية للمشروع 21%، وبلغت نسبة الأعمال المدنية 25% (تشمل التنفيذ والتوريدات والتصميم )، كما أن النسبة الكلية للأعمال الكهروميكانيكية 17.6% وتمّ تصنيع القطار الأول واختباره بالكامل، وجار تصنيع القطار الثاني والثالث والرابع وبلغت نسبة الوحدات المتحركة 25%.
وتابع الوزير، خلال جولته بالمسار أعمال صب الخوازيق والأعمدة وتفقد كل قطاعات ومحطات المشروع، مؤكّدًا أنَّ كل منطقة يتمّ نهو الأعمال بها يتمّ إعادتها كما كانت وأفضل، إضافة إلى ضرورة تكثيف الأعمال للانتهاء من المشروع في الموعد المحدد خاصة مع الأهمية الكبيرة للمشروع الذي سيربط إقليم القاهرة الكبرى بالمناطق والمدن العمرانية الجديدة شرقاً (القاهرة الجديدة - العاصمة الإدارية ) وسيسهم في تيسير حركة نقل الموظفين والوافدين من القاهرة والجيزة إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية لتكامله مع الخط الثالث للمترو عند محطة الاستاد.
ونوه إلى أنَّ مشروع المونوريل سيدخل مصر لأول مرة وسيمثل نقلة وتحولًا كبيرًا في وسائل المواصلات، مشيرًا إلى أنَّ هذه النوعية من المواصلات تتسم بأنَّها وسائل نقل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفض معدلات التلوث البيئي وتخفف الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلاً من السيارات الخاصة.
جدير بالذكر، أنَّ قطاع مونوريل العاصمة الإدارية يتم تنفيذه على مرحلتين على التوازى تمتد المرحلة الأولى من موقع الورشة بالعاصمة الإدارية الجديدة حتى محطة مسجد المشير بطول 45 كم ومخطط إفتتاحها فى نهاية مايو 2022، وتمتد المرحلة الثانية من محطة مسجد المشير حتى محطة الاستاد بطول 11.5كم ومخطط افتتاحها في فبراير 2023، وأن قطاعي المشروع (العاصمة الادارية الجديدة والسادس من أكتوبر) يتمّ تنفيذهما من خلال تحالف يضم شركات (الستوم – أوراسكوم – المقاولون العرب) ويبلغ طولهما 98.5 كم بـ34 محطة وسيساهمان في التنمية المستدامة شرق وغرب القاهرة لتحقيق رؤية مصر 2030، حيث أن منظومة النقل هي أحد شرايين التنمية العمرانية والاقتصادية.