شقيقة ضحية زوجها في الوراق: «اترعبت في غسلها.. جسمها اتهرى طعنات»

شقيقة ضحية زوجها في الوراق: «اترعبت في غسلها.. جسمها اتهرى طعنات»
وقفت أمام رجال التحقيق تستعيد شريط الذكريات المؤلم الذي بدأت أولى حلقاته بزواج شقيقتها من شخص أحبته ولكن لم تكن تعلم أن نهايتها ستكون على يديه، ومن قبلها والدتها التي ماتت حزنا على ما حل بابنتها من شقاء في تلك الزيجة التعيسة.
تفاصيل جديدة كشفت عنها راند مصطفى، شقيقة ضحية الوراق "مروة" التي قتلها زوجها بـ 20 طعنة داخل منزل الزوجية، أمام النيابة العامة عن ما شاهدته وهي في غرفة الغسل عندما كانت تقوم بغسل جثمان شقيقتها: «كنت مرعوبة من جسم أختي كان كله طعنات جسمها كان مهري من كتر الطعنات، مكنش فيه حتة من غير طعنات ربنا ينتقم منه قتلها ومثل بجثتها بطريقة مرعبة».
حق مروة هيرجع
وأضافت راندا، أن حق شقيقتها سيعود لأنها تثق في النيابة العامة، وأن مزاعم الزوج بأنه وجد محادثات هاتفية لشقيقتها مع شاب آخر توحي بوجود علاقة غير شرعية، أمر عار من الصحة وأن زوجها حاول إلقاء تلك التهم جذافًا ليبرر جريمته، لكن حقيقة الموضوع أن شقيقتها كانت لا تحتمل سوى تربية أبنائها فقط، وعندما طفح بها الكيل انفصلت عن زوجها لمدة عامين وجلست تربي أولادها وامتنع عن دفع أي نفقات حتى يجبرها على العودة إليه وعندما حضر وتعهد بحسن معاملتها عادت إليه قبل 50 يومًا من قتلها فقط.
ضربها بفستان الزفاف
وتابعت راندا، بأن هاتف شقيقتها ضمن أحراز النيابة العامة التي سوف تكشف عن براءتها من تهم الشرف التي ألصقها لها الزوج حتى يفلت بجريمته النكراء، وأن التحقيقات ستظهر براءتها من مزاعمه، وتثبت أنها قتلت غدرًا على يد زوجها الذي بدأ في ضربها منذ أن كانت بفستان الزفاف، وكانت تخفي عنهم تعذيبه لها المتكرر، خاصة بعد حملها الأول، وظلت على مدار 7 سنوات تتحمل الضرب والإهانة ، لأنها لن تقدر على مصروف أولادها لأن زوجها قال لها: «لو اتطلقتي خدي ولادك ومش هصرف عليهم».
17 غرزة.. الأم ماتت بالحسرة على ابنتها قبل أن تلحق بها
ولفتت شقيقة المجني عليها إلى أن والدتها توفيت قبل عامين من القهرة على ابنتها «مروة» حين جاءت لها وهي غارقة في دمائها بعد ضرب زوجها لها وتسببه في إصابتها بـ 17 غرزة قبل عامين: «أمي دخلت في غيبوبة وماتت بالحسرة والحزن بعد ما لها جالطة على المخ، والنهاردة أختي خدت 20 طعنة في جسمها وفقدت أمي وأختي».