البابا تواضروس يرأس «زفة الشعانين» من كاتدرائية بشاير الخير (صور)

البابا تواضروس يرأس «زفة الشعانين» من كاتدرائية بشاير الخير (صور)
- الإسكندرية
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- البابا تواضروس الثاني
- قداس أحد الشعانين
- زفة أحد الشعانين
- زفة الشعانين
- كاتدرائية بشاير الخير 3
- الإسكندرية
- أحد السعف
- أحد الشعانين
- البابا تواضروس الثاني
- قداس أحد الشعانين
- زفة أحد الشعانين
- زفة الشعانين
- كاتدرائية بشاير الخير 3
ترأس البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، دورة الشعانين أو ما تعرف بمسمى: «زفة الشعانين» وهي التي تتم عقب الانتهاء من لحن «إفنوني ناي نان»، ويرفع الكاهن البخور أمام الهيكل وبعدها يزفون الصليب أو أيقونة الشعانين وهي مزينة بسعف النخيل والورود ويتلون الفصول الخاصة بالدورة أمام أيقونات القديسين.
وشهدت دورة الشعانين 12 وقفة أمام الأيقونات وأبواب الكنيسة، حيث تم ترديد مزمور خاص بكل وقفة من تلك الوقفات، فيما حرصت السيدات على الزغاريد كأحد أساليب التعبير عن السعادة بطقوس العيد.
وحرص البابا تواضروس على الإمساك بصليب مضفر من السعف، وذلك خلال الصلوات التي شاركه فيها كلا من الأساقفة: الأنبا إيلاريون، أسقف عام كنائس غرب الإسكندرية، الذي تتبعه كاتدرائية بشائر الخير رعويا وإداريا، والأنبا بافلي أسقف عام قطاع المنتزه وشباب الإسكندرية، والأنبا هيرمينا أسقف قطاع شرق الإسكندرية، بالإضافة إلى القمص إبراَم إميل وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية.
وتعد هذه الزيارة الأولى للبابا تواضروس الثاني، إلى كاتدرائية بشاير الخير 3، منذ أن افتتحها برفقة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في مايو من العام الماضي، ورافق البابا حينها عدد من أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بينهم الأنبا إيلاريون، أسقف عام كنائس غرب الإسكندرية، الذي تتبعه كاتدرائية بشائر الخير رعويا وإداريا.
وتعد هذه المناسبة الكبرى الأولى التي تشهد حضورا شعبيا في تلك الكاتدرائية منذ افتتاحها، حيث أن عيد الميلاد المجيد جاء بعد افتتاحها إلا أنه لم يشهد حضورا شعبيا نتيجة الغلق الذي شهدته الكنيسة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19».
وتمت عملية الحضور الشعبي، وفقاً للإجراءات الاحترازية المشددة التي تنتهجها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، متمثلة في الحجز المسبق، والحضور بالكمامة والمحافظة على التباعد الاجتماعي.