شباب «تيرة» بكفر الشيخ يوزعون وجبات على الصائمين: «مش كله على الدولة»

شباب «تيرة» بكفر الشيخ يوزعون وجبات على الصائمين: «مش كله على الدولة»
شباب وأطفال يقفون أمام قرية تيرة محطة 5 على طريق «الحامول - بلطيم» التابع لمحافظة كفر الشيخ، كل يوم قبل الإفطار بنحو ساعة، يتخذون من الخير مسرحاً لهم، يعدون «وجبات» لإفطار الصائمين المارين على هذا الطريق بشكل يومي منذ بداية شهر رمضان الكريم، إذ تطوع مجموعة من الشباب وكونوا رابطة عُرفت باسم «رابطة شباب تيرة»، تهدف لخدمة القرية وأهلها، وتطوعوا لإعداد وجبات لتوزيعها على الصائمين.
«إفطار طريق وصدقة جارية، وبنجمع فلوس من بعضنا في رابطة الشباب وبنفطر الصائمين على الطريق كل يوم، الطريق دا حيوي وبيمر عليه ناس كتير، فبنقف عليه ونوقف السيارات المارة سواء أجرة أو خاصة، وبنوزع الوجبات، والأطفال بتساعدنا وبتبقى متحمسة»، بهذه العبارة يلخص شباب القرية بينهم محمد عنتر وتامر عبد الرحمن والشحات الشامي ومدحت الصعيدي، ما يفعلونه.
مياه، تمر، عصير، خبز، جبن، مربى، بسكويت، أو عسل، هي مكونات وجبة إفطار الصائمين على الطريق، والتي يوزعها شباب قرية تيرة التابعة لمركز الحامول، متطوعين، ووفق تامر عبد الرحمن، «بنجيب كميات من كل حاجة وبنقعد كل يوم نعبء الأكياس، وبنطلع قبل الفطار بساعة أو بنص ساعة وبنوزع كل يوم حوالي 70 لـ100 وجبة أو أكثر حسب المتاح والموجود، وكله تطوع ومن شباب القرية، ولأجل ربنا».
لم يقف نشاط شباب القرية عند مساهمتهم في الخير وإفطار الصائمين، بل امتد لخدمات كثيرة قدموها لأهالي بلدتهم الكبيرة إيمانا منهم باهمية المشاركة المجتمعية، وفق محمد عنتر وتامر عبد الرحمن: «من أول ما عملنا الرابطة وإحنا شايفين مصالح البلد، عملنا إنارة كاملة لمدخلها وعملنا مدخل محترم، وأنشأنا كوبري بالجهود الذاتية والتبرعات، هو الكوبري الأهم والأكبر في وسط البلد، وأصلحنا معدية أخرى بالتنسيق مع الجهات التنفيذية والوحدة المحلية بغرب تيرة، وكله بالتطوع، ولو كل شباب قرية اتحدوا هيعملوا حاجات كتيرة لبلدهم، لأن الدولة مش هتعمل كل حاجة وحدها».