لغز العثور على جثة متفحمة في مقابر طهطا.. «شبشب» يكشف هوية صاحبها

لغز العثور على جثة متفحمة في مقابر طهطا.. «شبشب» يكشف هوية صاحبها
- جثة متفحمة
- مقابر طهطا
- أخبار طهطا
- طهطا سوهاج
- شاب متغيب
- شاب مفقود
- لغز العثور على جثة
- اختفى في ظروف غمضة
- جثة متفحمة
- مقابر طهطا
- أخبار طهطا
- طهطا سوهاج
- شاب متغيب
- شاب مفقود
- لغز العثور على جثة
- اختفى في ظروف غمضة
سيرة طيبة بين أبناء قريته، لا يفتعل المشاكل مع أحد، الجميع يتحدث عن أخلاقه، وحب الجميع له، لا أحد يتحدث عنه بسوء، «حمدي ناجح» شاب عشريني، يتمتع بحب كبير داخل منطقة نجع الشيخ جمعة بمحافظة سوهاج مسقط رأسه.
تغيب الشاب من 20 يوما في ظروف غامضة لا أحد حتى الآن يعلمها، بعد معاناة الأسرة في البحث عنه، لم يستدل عليه، حتي جاء إليهم نبأ العثور على جثة متفحمة لشاب، ملقاة في أحد طرقات مقابر منطقة نزلة عمارة، حيث ذهب الأب المكلوم سريعا كي يتعرف على الجثمان، ربما يعثر على فلذة كبده المتغيب، وهناك رأى «شبشب» قد عثر عليه بجوار الجثة المتفحمة، صرخ الرجل، وأخبرهم أن ذلك الشاب المتفحم هو ابنه.
صدمة الأسرة جعلتهم يشككون في الأمر، وذلك لأنه يصعب تحديد هوية تلك الجثة المتفحمة من خلال «الشبشب»، كما يقول عبدالله محمد، أحد أفراد الأسرة، والذي يشير إلي أن الشاب حمدي ناجح، كان قد تغيب منذ 20 يوما، ولم يستدل عليه، وعلي الرغم من عدم وجود عداوة له مع أحد إلا أن الجثمان المتفحم في المقابر يقترب نوعا ما من مواصفات نجل عمه المتغيب: «مش متأكدين دة مين، ولا عارفين، وأبوه لما شاف الشبشب، من الصدمة قال دة ابني، وصرخ، وفضل يبكي ودخل في حالة هستيرية من البكاء».
منذ عدة أشهر كان «حمدي» يعيش في سعادة بالغة قبل أن يتغيب عن العمل، لديه كل مقومات السعادة، يمتلك كافيه في منطقة عين شمس، متزوج ويعيش حياة مستقرة، ولكن لم تدم حالة السعادة تلك حتى تدهورت الحالة الصحية له، وأصيب بمرض نفسي، تسبب له في العديد من المشكلات في العمل: «جات له حالة نفسية، وبقى يتخانق مع الصنايعية بتوعه في الكافيه، ويتعصب، أخوه راح جابه يقعد معانا، كانت حالته النفسية سيئة، فلما جه راحوا بيه لكذا شيخ، كانوا شاكين في السحر الأسود، لفوا كتير بيه، لكن من غير فايدة، لحد ما في يوم مشي واختفى فجأة».
اقرأ أيضا: من رفض الدفن لحرق الجثة.. عودة الجهل في التعامل مع موتى كورونا
حالته النفسية جعلته يسير دون إدراك حتى تغيب منذ 20 يومًا، وظل ذويه يبحثون عنه دون جدوي: «لفينا كل مكان ومفيش فايدة، لحد ما جه واحد لينا إمبارح وقال إن فيه جثة متفحمة في المقابر، أبوه جري راح هناك، لاقى ناس كتير، وشاف شبشب وقال دة بتاع إبني».
لم يقتنع باقي أفراد الأسرة بأن تلك الجثة هي جثة نجلهم، لأن الشبشب ليس دليل كافي: «عايزين يتعمل DNA، رفضنا نستلم الجثة، غير لما نتأكد الأول، وأبوه شاف الشبشب قال ده ابني، طب ما هو فيه كذا شبشب نفس الشكل، مش هنستلم الجثة غير لما نتأكد الأول منها».