المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تطالب بالالتزام بالإجراءات الاحترازية

كتب: ماريان سعيد

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تطالب بالالتزام بالإجراءات الاحترازية

المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تطالب بالالتزام بالإجراءات الاحترازية

قالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إنه في اليوم السابع من أبريل من كل عام، تحتفل شعوب العالم بيوم الصحة العالمي بُغية لفت الانتباه إلى تعزيز أسلوب حياة صحية مثالية، حيث تعتبر الصحة من أهم الحقوق الأساسية من حقوق الإنسان التي لا غنى عنها من أجل التمتع بحقوق الإنسان الأخرى، ويحق لكل إنسان أن يتمتع بأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه ويفضي إلى العيش بكرامة.

 وأضافت المنظمة، في بيان لها، أن الأقدار شاءت أن تستقرّ جائحة كورونا لعامها الثاني في تهديدها لصحّة البشرية في مختلف بقاع العالم رغم أنّ الكثير من الدول تتعامل معها بسياسة التعايش الحذر وفق ضوابط صحّية، وهذا نفسه يمثل تحدّيا صعبا للمجتمع الإنساني يتطلّب تعاونا وتعاضدا بين كل فئات المجتمع، ما يؤكد أهمية الاحتفال باليوم العالمي للصحة ويقوم المحتفلون فيه بالتوعية والتنوير بضرورة الاهتمام بكل من شأنه مكملاً للصحة مثل الغذاء الصحّي الشامل وممارسة الرياضة بانتظام وما إلى ذلك، فضلاً عن إفهام الناس بمضار البدانة باعتبارها خطراً متمدداً بصورة كبيرة.

وتابعت أنه في الاحتفال باليوم العالمي للصحة ينبغي أن تُرتّب الأولويات للخدمات الأساسية حسب أهميتها مع الحفاظ على استمرارية تقديم الخدمات الصحية اللازمة، فضلاً عن القيام بخيارات استراتيجية تضمن تحقيق أقصى استفادة للسكان من الموارد الطبية التي باتت محدودة أكثر فأكثر، فظهرت جهود الدولة الرامية لمكافحه فيرس كورونا المستجد حيث اشارت الأرقام إلى تخصيص 100 مليار جنيه من خارج موازنة الدولة لتكون تحت يد الحكومة لدعم المواطنين في قطاعات مختلفة خلال الأزمة، أما فيما يخص القطاع الطبى، جرى ضخ 11 ملیار جنیه لدعم القطاع الطبى وتلبیة الاحتیاجات الملحة، كما جرى تخصیص 2.8 ملیار جنیه لزیادة بدل المهن الطبیة بنسبة 75 %، بالإضافة إلى اعتماد 400 ملیون جنیه سنویاً لتعیین الكوادر الطبیة اللازمة لدعم القطاع الصحي.

ونعت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، في بيانها، الضحايا الذين أودت بحياتهم جائحة كورونا وهم عدد لا يستهان به، ونناشد الجميع أن يواصلوا اتّباع الإرشادات والنشرات التي تصدرها المنظمات الصحية لتجاوز أزمة كورونا في نسختها الحالية، مكررة الإشادة بدور الجنود المجهولين من الجيش الأبيض وكل العاملين والعاملات في الحقل الصحي من الأطباء والطبيبات والممرضين والممرضات الذين ظلوا يقدمون حياتهم من أجل أن يعيش غيرهم في مشهد بطولي تهتز له الجبال العواتي، وترفع المنظمة القبعات لهؤلاء الأبطال ويرفع أكف الدعاء سائلاً المولى عز وجلّ أن يتجاوز العالم هذه الجائحة وتعم الصحة والعافية كل أرجاء الدنيا.


مواضيع متعلقة