أول رد من «فيس بوك» بعد تسريب بيانات 44 مليون مصري: لن نخبر أحدا

كتب: لمياء محمود

أول رد من «فيس بوك» بعد تسريب بيانات 44 مليون مصري: لن نخبر أحدا

أول رد من «فيس بوك» بعد تسريب بيانات 44 مليون مصري: لن نخبر أحدا

فضيحة مدوية كشف عنها موقع «بيزنس إنسايدر» البريطاني يوم السبت الماضي، حيث أعلن تسريب بيانات أكثر نصف مليار مستخدم من حسابات مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الأمر الذي سبب أزمة كبيرة وخوفا وقلقا بين المستخدجمين في العالم وبينهم مصر، ومن بين الحسابات التي سربت لمستخدمي  «فيس بوك» 44 مليون حساب مصري و3 ملايين مستخدم أردني.

قرار فيس بوك تجاه المستخدمين 

وأوضح المتحدث الرسمي  باسم عملاق مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء في أول رد على واقعة التسريب، إن «فيس بوك» لم يقم بإبلاغ أكثر من 530 مليون مستخدم بشأن تسريب بياناتهم بسبب إساءة استخدام إحدى خواص المنصة قبل عام 2019، وفقا لـ«سبوتنيك».

وأكد المتحدث الرسمي أنه لا نية لدى «فيس بوك» برئاسة مديرها التنفيذي ومالكها مارك زوكربيرج، بإخطار كل من جرى تسريب بياناتهم.

ومن بين الذي سربت بياناتهم، مارك زوكربيرج شخصيا، حيث جرى تسريب رقم هاتفه الشخصي وموقعه الجغرافي وتفاصيل زواجه، وأصبحت البيانات السابقة متاحة للجميع عبر الإنترنت.

وعن تفاصيل واقعة التسريب، فإن البيانات التي جرى تسريبها من حسابات المستخدمين هي أرقام الهواتف والأسماء وجهات الاتصال وهي تفاصيل متاحة بشكل عام في صفحات المستخدمين الشخصية «البروفايل».

وأوضحت «فيس بوك» يوم أمس، الثلاثاء أن بعض الجهات الخبيثة حصلت على بيانات بعض المستخدمين في سبتمبر عام 2019، عن طريق العبث بالملفات الشخصية لمستخدميها باستخدام ثغرة أمنية في أداة المنصة لمزامنة جهات الاتصال.

وبسبب واقعة التسريب وعدم معرفة حجم البيانات المسربة تحديدا، شددت «فيس بوك» على أنها لا تعلم تحديدا من هم المستخدمون الذين سربت بياناتهم وفي حاجة للإخطار بذلك الأمر، وخاصة أن المشكلة يمكن إصلاحها ولا تريد إثارة الرعب أيضا.

وحرصا منها على سلامة مستخدميها، أكدت الشركة أنها أغلقت الثغرة تماما، وأن المعلومات التي جرت سرقتها لن تشكل أي تهديد لسلامة مستخدميها أو معلومات خاصة في محادثات الرسائل أو كلمات المرور، ولكن البينات جميعها يمكن أن تشكل وسيلة للاختراقات فيما بعد.

 


مواضيع متعلقة