تبطين 66 كيلو من الترع بتكلفة 200 مليون جنيه بأسيوط

كتب: سعاد أحمد

تبطين 66 كيلو من الترع بتكلفة 200 مليون جنيه بأسيوط

تبطين 66 كيلو من الترع بتكلفة 200 مليون جنيه بأسيوط

تفقد اللواء عصام سعد، محافظ أسيوط، أعمال تبطين وتدبيش بعض الترع بقرية «بني غالب»، التابعة لمركز أسيوط، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع القومي لتبطين وتأهيل الترع، والتي يصل عددها في المرحلة الأولى 35 ترعة بقرى ومراكز المحافظة، بتكلفة إجمالية تصل إلى 600 مليون جنيه، بأطوال 194 كيلومتراً، والذي يجري تنفيذه ضمن خطة وزارة الري، بناءً على توجيهات القيادة السياسية بترشيد الفاقد من المياه بكافة الطرق الممكنة، وتحسين الري بالقرى والنجوع.

رافق المحافظ، خلال الجولة، المهندس ياسر عبدالرحيم وكيل وزارة الري بمحافظة أسيوط، واللواء مصطفى عبد الرحيم، رئيس مركز ومدينة أسيوط، والمهندس سيد جابر، مدير عام أعمال التأهيل بالإدارة العامة للتوسع الأفقي، وبعض مهندسي الشركات المنفذة للمشروعات.

بدأ محافظ أسيوط جولته بتفقد أعمال تبطين ترعة «بني غالب»، بطول 12 كيلو و500 متر، والتي تنفذها الإدارة العامة للتوسع الأفقي للري بأسيوط، واستمع إلى شرح من المهندس سيد جابر للأعمال التي يجري تنفيذها بواسطة قطاع التوسع الأفقي بنطاق المحافظة، والتي تجاوز تكلفتها الاستثمارية حوالي 200 مليون جنيه، حتى الآن، بأطوال تصل إلى 65 كيلومتر.

ويشمل المشروع ترع «بني غالب، وباقور، ومنفلوط، والبسيوني، وبانوب، وأبنوب، وشقلقيل، وبني سميع»، وذلك تحت إشراف المهندس ياسر عبد الرحيم، وكيل وزارة الري بأسيوط، والمهندس محمد حسونة، مدير عام الإدارة العامة للتوسع الأفقي بأسيوط، وذلك ضمن أعمال المرحلة الأولى من المشروع القومي لتبطين الترع.

كما تفقد المحافظ أعمال تأهيل وتبطين ترعة «جنابية المدابغ اليسرى»، بطول 5 كيلو و800 متر، كما استمع إلى شرح من وكيل وزارة الري للأعمال التي يجري تنفيذها بقرى ومراكز المحافظة، ومعدلات التنفيذ، وفقاً لخطة الوزارة.

وأصدر محافظ أسيوط، خلال الجولة، تعليمات مشددة إلى رئيس مركز أسيوط، بالمتابعة المستمرة للمشروعات التي يجرى تنفيذها بالقرى، ومراعاة الاشتراطات الفنية والمواصفات القياسية في التنفيذ، قبل عملية الاستلام الابتدائي للأعمال، ومراجعة كافة الأعمال ميدانياً، وفقاً للاشتراطات والمواصفات.

وأكد المحافظ على أهمية المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع، ووصفه بأنه بمثابة نقلة حضارية، تسعى إليها الحكومة المصرية في قرى ونجوع مصر، لتطوير شبكة الترع والمصارف، بما يساعد على تحسين البيئة، والحد من التلوث، وصولًا إلى مردود اقتصادي واجتماعي ملموس في تلك المناطق المحرومة، بالإضافة إلى أهمية تبطين الترع والمصارف التي تتفرع من نهر النيل، بهدف تقليل الفاقد من المياه، ووصولها إلى نهايات الترع، التي تعاني من ضعف المياه، وحل مشاكل المزارعين بالقرى والنجوع المختلفة.


مواضيع متعلقة