«حياة كريمة» تفتح طاقة النور لـ«محمود» بكرسي متحرك: حمله الأب 12 سنة

«حياة كريمة» تفتح طاقة النور لـ«محمود» بكرسي متحرك: حمله الأب 12 سنة
- حياة كريمة
- إعطاء أجهزة تعويضية
- كرسي متحرك من حياة كريمة
- حياة كريمة
- إعطاء أجهزة تعويضية
- كرسي متحرك من حياة كريمة
12 عامًا من المعاناة عاش فيها «محمود» محمولًا على أذرع والده الذي لم يلبث أن فاق من صدمة إصابة ابنه بالشلل النصفي والضمور في عضلات الرجلين حتى أبلغ بإصابته بسرطان المخ، لم يكن يملك وقتًا للحزن حمل صغيره على كتفيه يريه الحياة من بعيد دون أن تلامس أقدامه الأرض، يفعل هذا كل يوم بقلب يتلو آيات الصبر على البلاء وروح تأمل في تخفيف آلام ابنه ولو قليلًا.
طيلة «مشوار العلاج»، يحمل الوالد ابنه في كل جلسة على كتفيه أو ظهره، تارة يلاعبه ويحكي له عن دنيا ستفتح له أذرعها قريبًا، يعده بذلك في أمل لا يعلم موعده، فلا انتهت معاناة الصغير ولا خلصت آمال الأب في رحمة القدير، 12 عامًا مرت من عمر الصغير على هذا الحال، حتى انفتحت طاقة نور، بتدخل حياة كريمة التي لم تكتف برفع كفاءة المنزل وإنما قدمت لـ«محمود» كرسي متحرك يساعده على الحركة ويخفف الحمل عن كاهل والده.
«عبدالعليم»: كنت أعاني في رحلة ذهاب ابني للمستشفى
وحيدًا في إحدى أركان المنزل أو زاحفًا على الأرض لطلب أي شيء من والدته أو والداه، هكذا تتلخص حياة «محمود» الذي يجد صعوبة في العيش لصعوبة حركته التي تزيده ألمًا على آلام مرض السرطان الذي يعاني منه منذ سنوات.
أحمد عبدالعليم، الرجل الأربعيني الذي حمل ابنه لسنوات، في قرية «برخيل» بمدينة «البلينا»، يتحدث عن معاناته «كنت أعاني أشد المعاناة حين أحاول نقل ابني إلى المستشفيات للعلاج من الخلايا السرطانية، فكنت أضطر لحمله لمسافات كبيرة جدًا»، كان ظهره وذراعيه هما وسيلته للذهاب بابنه للمستشفى في وقت ترتفع فيه أسعار المواصلات الخاصة.
«بقالي سنين عايز اشتري كرسي متحرك لكن تكلفته عالية»، يقولها «عبد العليم» الذي استلم من مبادرة «حياة كريمة كرسي متحرك سهّل لابنه «محمود» حرية التحرك داخل المنزل وخارجه بحسب وصفه.
مسؤول بـ«مصر الخير»: لمسنا رضا الأهالي بالأجهزة التعويضية ضمن «حياة كريمة»
وقال عمرو حسن، مسؤول التنمية المتكاملة بمؤسسة «مصر الخير» في محافظة سوهاج، إنَّ قرية «برخيل» في البلينا تسلمت نحو 19 جهازًا تعويضيًا ما بين كرسي متحرك وسماعة أذن وغيرها من الأجهزة التعويضية التي كان الأهالي في احتياج إليها لتسهيل حياتهم.
وأشار مسؤول التنمية المتكاملة بمؤسسة «مصر الخير»، في حديثه لـ«الوطن» إلى أنَّ مؤسسة مصر الخير عملت في 12 قرية بمحافظة سوهاج، حيث اهتموا برفع جودة الحياة في المنازل إلى جانب تنظيم قوافل طبية منها قوافل شاملة حيث خرجت 3 قوافل شاملة وقافلتي عيون، وأيضًا قوافل بيطرية للاهتمام بالمواشي التي يتعمد عليها أهالي القرى في العمل والدخل.