المصرية باكينام كفافي ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 100 سيدة أعمال

المصرية باكينام كفافي ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 100 سيدة أعمال
اختارت مجلة فوربس، المصرية باكينام كفافي الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية، إحدى شركات القلعة في مجال الطاقة، ضمن «فوربس» لأقوى 100 سيدة أعمال بالشرق الأوسط.
وجرى تكريم غادة حمودة، رئيس قطاع الاستدامة والتسويق بالقلعة، بجائزة «المرأة العربية للتميز للمسؤولية المجتمعية لعام 2020» من قبل المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية (ACSR) التابع لجامعة الدول العربية، وتصدرها قائمة الهيئة العامة للرقابة المالية للقيادات النسائية الأكثر تميزاً لعام 2020 تقديراً لجهودها الرائدة في مجالات الاستدامة والتنمية المجتمعية وتمكين المرأة والشباب.
ومن أحدث الجوائز، التي حصلت عليها باكينام كفافي ضمن قائمة «فوربس» لأقوى 100 سيدة أعمال بالشرق الأوسط للعام الثاني علي التوالي المركز 18، حيث إن كفافي عملت في العديد من المؤسسات التي قامت بإدارتها منذ أكثر من 25 عاماً، كما تم منحها لقب «أفضل مدير تنفيذي في قطاع الطاقة بمصر» من قبل مجلة دورية متخصصة في الاقتصاد العالمي (The Global economics Magazine).
واستهلت كفافي مسيرتها المهنية بعد حصولها على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة، بالعمل في قطاع الاستثمار المالي والمصرفي بالمجموعة المالية هيرميس وأثبتت جدارتها حتى تولت منصب نائب الرئيس المجموعة المالية هيرميس، وهو ما أتاح لها متابعة مسيرتها المهنية وصولا إلى منصبها القيادي الراهن بشركة طاقة عربية.
كما تم في شهر مارس تكريم غادة حمودة بالجائزة رفيعة المستوى لجامعة الدول العربية بحضور أحمد أبوالغيط لدعم دور السيدات الرائدات في مصر والوطن العربي وتصدرت قائمة الهيئة العامة للرقابة المالية للقيادات النسائية الأكثر تميزاً لعام 2020 تكليلا لجهودها الحثيثة والبارزة في مجالات الاستدامة والتنمية المجتمعية والتمكين الاقتصادي للمرأة بشركة القلعة.
وفي هذا الإطار، أعربت حمودة عن فخرها واعتزازها وصرحت «بأن تعزيز التمكين والتكافؤ الاقتصادي للمرأة المصرية وزيادة نسبة مشاركتها في سوق العمل من مستوى 21% الحالي سيساهم في تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة في المساواة بين الجنسين وسيكون له أثر إيجابي مباشر على نمو الاقتصاد وأداء الشركات ورفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة حوالي 34%، ودور القطاع الخاص هام في تمكين المرأة اقتصادياً».
وأشادت حمودة بإنجازات تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا في السنوات الأخيرة، مؤكدة أنه برغم اعتلائها أعلى المناصب الحكومية والقيادية، إلا أن الطريق لا يزال طويلاً للحد من أوجه عدم المساواة والتمييز ضد المرأة وتحقيق تمكين اقتصادي أوسع وتقلدها مناصب قيادية التي تستحقها.
وأضافت: «نحن في أشد الحاجة لتنسيق الرؤى وتوحيد الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لإعادة صياغة مشهد القوى العاملة في مصر ومعالجة معوقات مشاركة المرأة والقيام بدورها كشريك رئيسي في اقتصادنا وتزويدها بالمهارات المناسبة لإطلاق طاقاتها الكامنة ومواكبة احتياجات سوق العمل المتغيرة فيما بعد الجائحة والثورة الصناعية الرابعة ونتطلع للمساهمة مع فريق عمل في محفز سد الفجوة بين الجنسين».