«ملاحة بورسعيد»: حجم السفينة الجانحة مثل مدينة كاملة

«ملاحة بورسعيد»: حجم السفينة الجانحة مثل مدينة كاملة
قال عادل لمعي، رئيس غرفة ملاحة بورسعيد، وعضو مجلس الشيوخ، إن مصر أوصلت للعالم رسالة في مسألة السفينة الجانحة، إن الفكر والتنفيذ كان بأيدي رجال مصريين من هيئة قناة السويس، مشيرًا إلى أن بعض الدول قدمت مساعدات مثل فرنسا، والولايات المتحدة.
وأضاف «لمعي»، في مداخلة عبر تطبيق «زووم» مع برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc» الفضائية، وتقدمه الإعلامية إيمان الحصري، اليوم، أن السفينة الجانحة مثل مدينة كاملة، كانت تحمل 18 ألف حاوية، وهي من الصعب تحريكها، وبعض الأخبار في وسائل الإعلام العالمية كانت تروج لمعلومات مغلوطة.
وتابع رئيس غرفة ملاحة قناة السويس، أن العالم كله عرف قيمة معبر قناة السويس، وتأكد أن قناة السويس هي المعبر الآمن والأوفر، بدلا من الحديث عن الطرق البديلة وغيرها.
وكشف عن أن ربان السفينة هو المسؤول الأول والأوحد عن سيرها، والمرشد هو المسؤول عن كل تحركاتها، والجميع يثق كثيرا في الفريق أسامة ربيع، مشددًا على أن الكثير من السفن الكبيرة تعبر قناة السويس، والقناة يمر بها 19 ألف سفينة في العام.
ولفت إلى أن الشركة المالكة أرسلت مساعدات أيضا، ولكن مصر كان لديها كراكات ومعدات ساعدت في تعويم القناة، ولكن أي جهة قدمت مساعدات في هذا الوقت نقدم لها كل الشكر.
وأعلنت الهيئة العامة لقناة السويس، تعويم السفينة الجانحة، وعقب الرئيس عبدالفتاح السيسي على ذلك، وكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «لقد نجح المصريون اليوم في إنهاء أزمة السفينة الجانحة بقناة السويس رغم التعقيد الفني الهائل الذي أحاط بهذه العملية من كل جانب، وبإعادة الأمور لمسارها الطبيعي، بأيد مصرية، يطمئن العالم أجمع على مسار بضائعه واحتياجاته التي يمررها هذا الشريان الملاحي المحوري، وإنني أتوجه بالشكر لكل مصري مخلص ساهم فنيا وعمليا في إنهاء هذه الأزمة، لقد أثبت المصريون اليوم أنهم على قدر المسؤولية دوما، وأن القناة التي حفروها بأجساد أجدادهم ودافعوا عن حق مصر فيها بأرواح آبائهم.. ستظل شاهدا أن الإرادة المصرية ستمضي إلى حيث يقرر المصريون».