ضغط أمريكي على بايدن للتصدي لإرهاب إيران «فيديو»

ضغط أمريكي على بايدن للتصدي لإرهاب إيران «فيديو»
رسالة مشتركة من الديمقراطيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن، للتأكيد على توافق الحزبين على استراتيجية درء الخطر الإيراني، حسبما ورد في تقرير عرضته قناه «مداد نيوز» السعودية، على موقع «يوتيوب».
وأوضح التقرير، أن 43 سيناتورا من الحزبين وجهوا دعوة لإدارة بايدن، لتوظيف أقصى الجهود الدبلوماسية والأدوات الاقتصادية، بالتعاون مع الحلفاء، للتوصل إلى اتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي بشكل حاسم، ويقيد من أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ويوقف برنامجها للصواريخ الباليستية المشرعون.
وأشار التقرير الي أن الأمريكيين حذروا من تسريع إيران لأنشطتها النووية وأكدوا اتحادهم على ضرورة وقف برنامج إيران النووي
وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أكد أن الولايات المتحدة مستعدة للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، الذي انسحبت منه عام 2018، في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، قائلا إن «الكرة في ملعب إيران»، وذلك في تصريح نادر من نوعه عن استعداد واشنطن للعودة لهذا الاتفاق.
وقال بلينكن، في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء خلال مشاركته في اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل: «أكدنا بكل وضوح أن السبيل أمام الدبلوماسية أصبح مفتوحا الآن، وعندما اقترح الاتحاد الأوروبي جمع كل أطراف خطة العمل الشاملة المشتركة لبحث طرق عودتنا إلى تطبيقها، رددنا بنعم، لكن حتى الآن فضلت إيران عدم المشاركة»، حسبما نقلت روسيا اليوم.
وأضاف: «لذا الكرة في ملعبهم الآن. عليهم الرد ما إذا كانوا مستعدين للعودة إلى سبيل الدبلوماسية والامتثال للاتفاق. في حال حدوث ذلك سنتمكن من المضي قدما في إطار قضايا خلافية أخرى مثل زعزعة استقرار دول المنطقة والبرنامج الصاروخي لإيران وإلى آخره».
وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أنه تحدث على هامش اجتماع بروكسل مع نظرائه من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، الدول الأوروبية المشاركة في الصفقة، لافتا إلى أن مواقفها حول الملف قريبة من النهج الأمريكي.
وفي 18 فبراير أبلغ بلينكن بريطانيا وفرنسا وألمانيا بأن إدارة رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، مستعدة للتفاوض مع إيران بشأن عودة البلدين للالتزام بالاتفاق النووي الموقع عام 2015.
ويعتبر الاتفاق النووي آلية دولية لضمان عدم قيام إيران بتطوير سلاح نووي، وسبق أن قالت طهران مرارا إنها قادرة على تطوير هذا النوع من السلاح، لكنها لا تسعى إلى ذلك لأن «صناعة أسلحة دمار شامل تتناقض مع مبادئ الإسلام».
وبدأت طهران بخفض التزاماتها في إطار الاتفاق عام 2019 ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، الذي اتهم إيران بدعم الإرهاب والسعي للحصول على سلاح نووي، وفرض عليها عقوبات اقتصادية موجعة.