طلبها ونالها.. «سيد» تمنى دفنه في مكة المكرمة فسافر وتحققت أمنيته

طلبها ونالها.. «سيد» تمنى دفنه في مكة المكرمة فسافر وتحققت أمنيته
أغلبنا يتمنى حسن الخاتمة، ولا نتوقف عن الدعوات بأن يحسن الله ختامنا أو نموت على عمل صالح، وبينما تمنى «سيد» أن يموت ويدفن في مكة المكرمة، حقق الله له أمنيته وحلمه، وأثناء عمله بمكة في السعودية، توفى في حادث سيارة ودفن في مكة نظرًا لظروف الإغلاق وحظر الطيران التي تفرضها البلاد نتيجة وباء كورونا.
سيد عبد الرحمن، ابن مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، سافر إلى السعودية للعمل بعد زواجه بشهور، ليوفر حياة كريمة لأسرته، وكان يتمنى دائمًا أن يذهب إلى ربه ويدفن في مكة المكرمة، فهي أحب المدن إلى قلبه، بحسب ما قاله إسلام فارس، صديقه: «سيد كان دايمًا نفسه يتدفن في مكة، وكان دايمًا ينزل على صفحته على الفيس بوك إن دي أمنيته، وكان بيقول لنا وبيقول لزوجته كده»، مؤكدًا أنه ترك وصية لزوجته بعد أن يدفن في مكة عند وفاته.
حلم بأن يدفن في مكة.. فكان له ما أراد
أثناء عمله في السعودية كمهندس مساحة، تعرض لحادث: «كان شغال وفي سيارة رجعت بضهرها عليه وكان في سيارة ضمن المُعدات واقفة فاتزنق بينهم وجاله نزيف داخلي لغاية ما وصلنا بيه المستشفى كان توفى»، ولدى «سيد» طفلة بعمر سنة، ولم يتثنَ له رؤيتها، لأنه توفى ولم تخطُ قدمه مصر منذ انتشار عدوى فيروس كورونا، بحسب صديقه.
حزن على «فيس بوك»
ونشر العديد من أصدقاء «سيد» منشورات عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» معبرين عن حزنهم الشديد لوفاة صديقهم، وعن دهشتهم لتحقيق أمنيته بهذه الطريقة الدرامية.
اقرأ.. شاب يفارق الحياة بعد حديثه عن اقتراب الأجل: استقم وانتظر الموت
ونشر أحد أصدقائه معلقًا على وفاته: «شهيد الغربة شهيد لقمة العيش صاحبى توفاه الله فى حادث بموقع عمله فى مكة المكرمة، كان بيتمنى يموت ويتم دفنه فى مكة المكرمة، طلبها من الله فنالها، هو الآن يصلى عليه فى الحرم المكي».