«التضامن» تبدأ تنفيذ خطة حياة للأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية

«التضامن» تبدأ تنفيذ خطة حياة للأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية
قالت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، إنها ناقشت مع الرئيس عبد الفتاح السيسى، وضع خطة حياة للأيتام، بعد خروجهم من دور الرعاية، لافتة إلى أن خطة حياتهم لن تنتهى بمجرد انتهاء إقامتهم في دور الرعاية، حيث من المفترض أن تبدأ خطة حياتهم منذ دخولهم الدار.
توفير دور رعاية لاحقة للأيتام
وأشارت القباج، فى تصريحات صحفية، إلى أنه سيتم توفير شقق لهم، وتوفير دور رعاية لاحقة، بعد اتمامهم 18 سنة، كما سيتم العمل على تكافؤ فرصهم التعليمية، ومنحهم أهمية فى الدعم النفسى، ودمجهم فى المجتمع وإيجاد وظائف لهم، وتطوير دور الرعاية بما يليق بتنشئتهم.
هناك أطفال فى دور الأيتام معلومى النسب
وأوضحت أنه سيتم عمل قاعدة بيانات لدور الأيتام، مشيرة إلى أن هناك أسر حالتهم المادية صعبة فيضطرون لوضع أولادهم فى دور الأيتام، قائلة: ليس كل من هو فى دور الأيتام كريمى النسب، هناك جزء معلومى النسب، وملف الأيتام لابد أن يطرح للرأى العام.
حصلنا على أسماء الغارمات من الداخلية
وأوضحت القباج، أنه سيتم تسديد ديون 50% من الغارمات، بالتعاون مع جمعية مصر الخير، مشيرة إلى أن عدد السيدات المقترضات 30 ألف سيدة.
ولفتت إلى أنه سيتم تسديد ديون أقلهن اقتراضا، مؤكدة أن هناك سيدات محبوسة لعدم سدادها 4 آلاف أو 5 آلاف وحتى 15 ألفا، مشيرة إلى أنها أخذت أسماء الغارمات من وزارة الداخلية، وسيتم العمل على تسديد هذه المبالغ.
ولفتت إلى أن موضوع الغارمات فى حاجة إلى تدخل فئات عدة أهمها للتوعية والتثقيف المجتمعى، قائلة: «اللى بيقترض 50 جنيه بيسسدها 100 جنيه»، لافتا إلى أنه يتم استغلال حاجة السيدات، وبساطتهن في التوقيع على إيصالات أمانة.
ليس كل الغرم بسبب مصروفات الزواج
وأوضحت القباج، أن ليس كل الغرم بسبب مصروفات الزواج، مشيرة إلى أن هناك من يقترض للسفر للخارج، أو من يقترض للعلاج، أو التعليم، وخاصة فى المراحل الانتقالية مثل الاعدادية والثانوية العامة، بجانب أن هناك من يطلب القرض لعمل مشروع ثم يفشل المشروع ويتعثر فى سداد القروض.
وأشارت إلى ضرورة مسائلة سماسرة الإقراض، والعمل على إيجاد طريقة بديلة للحبس، مؤكدة أنه يتم التشاور للبحث عن إجرءات القانونية، والتى تسهل على الغارمين، بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
وأكدت أنه سيتم بحث قضايا الغارمات، مشيرة إلى أن اللجنة بها جمعيات أهلية، والأزهر الشريف، وجمعيات مسيحية، ووزارة الإعلام، لافتة إلى أن المؤسسات الدينية والمجتمعية تساهم فى بعض خدمات هؤلاء مثل العلاج، و تزويج الأيتام.