عمر اللبان.. قصة طالب صمم «أبليكشن» مدرسي لمواجهة تحديات كورونا

عمر اللبان.. قصة طالب صمم «أبليكشن» مدرسي لمواجهة تحديات كورونا
- القليوبية
- مبرمج تعليم القليوبية
- أبلكيشن مدرسي القليوبية
- أبلكيشن مدرسي الخانكة
- موهوبي القليوبية
- القليوبية
- مبرمج تعليم القليوبية
- أبلكيشن مدرسي القليوبية
- أبلكيشن مدرسي الخانكة
- موهوبي القليوبية
لا تخلو مدارس مصر من العقول المبدعة والقادرة على ابتكار أدوات للتعايش مع الواقع وتحدياته، والتي كان آخرها تفشي فيروس كورونا، وما فرضه من تداعيات أبرزها عدم الذهاب إلى المدارس ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوباء.
وأمام هذه الظروف الجديدة، لم يقف عمر اللبان، 13 سنة، والطالب بمدرسة «الأوائل»، بإدارة الخانكة التعليمية، مكتوف الأيدي، بل اتجه لتصميم تطبيق إلكتروني «أبلكيشن» لخدمة طلاب المدارس في عدد من المجالات التعليمية.
يقول «اللبان» لـ«الوطن»، إن التطبيق يوفر خدمات طلابية كثيرة، أولها تقديم طلب التحاق أو وظيفة أو تحويل، بجانب توفير تقرير يومي لكل صف يساعد الطلاب المتغيبين على الإطلاع على ما تم دراسته في هذا اليوم، من خلال مكتبة المناهج الإلكترونية، حيث يتم تزويد التطبيق بصور لسبورة والشرح الذي فات الطالب، ما يمكنه من الإلمام بالدروس، إضافة إلى توفير خدمة إعلان النتائج الإلكترونية للامتحانات، وإخطار الطالب بها وهو في بيته بدلًا من الذهاب للمدرسة.
أضاف «اللبان»، أنه فكر في تصميم «الأبلكيشن» في ظل أزمة فيروس كورونا، والتي فرضت تحديات على الجميع، منها عدم الاختلاط في المدارس ومراعاة التباعد الاجتماعي، ما تطلب تغيير نظم التعامل المباشر مع المدرسة سواء للطلاب أو المعلم أو أولياء الأمور.
وأوضح «اللبان»، أنه حاصل على شهادات في مجال البرمجة الإلكترونية، منها شهادة من «مايكروسوفت» في الـ«IT»، وأخرى من «بروجرامينج هاف» في «جافا»، إضافة إلى شهادة من «هارفرد» في «سي اس فيفتي»، مشيرًا إلى أنه حصل علي هذه الشهادات من «كورسات أون لاين»، وهو أمر صعب جدًا في هذا المجال.
وقال الطالب، إنه بدأ منذ فترة في إعداد الأكواد الخاصة بالتطبيق الجديد بعد تدريب استمر 3 سنوات، حصل خلالها عليها على شهادات في «الجافا»، حتى يستطيع برمجة تطبيقه، مشيرًا إلى أن البرنامج مصمم على الأكواد القصيرة لاختصار الوقت بطريقة بسيطة، ما يسهل العمل على التطبيق والتعديل عليه في أي وقت.
وطالب «اللبان» بتبني التطبيق الخاص به من وزارة التربية والتعليم، وتعميمه على مدارس الجمهورية الفترة المقبلة، لانه يتماشى مع الدراسة «أون لاين» في ظل جائحة كورونا.
وأشار إلى أن العالم يتجه في المستقبل للبرمجة الإلكترونية، وهي المجالات التي يتمنى دراستها، حتى يعمل في مجال الروبوتات والتطوير والذكاء الاصطناعي.