قمة «العرب للطيران» تناقش خطة الحد من تداعيات كورونا اليوم

كتب: أيمن حمزة

قمة «العرب للطيران» تناقش خطة الحد من تداعيات كورونا اليوم

قمة «العرب للطيران» تناقش خطة الحد من تداعيات كورونا اليوم

قال عادل علي الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران»، إن التداعيات غير المسبوقة التي تسبب بها انتشار وباء فيروس كورونا المستجد بموجاته المتعددة وتبعاته المختلفة، وضعت قطاع الطيران العالمي تحت ضغوط لم يعهدها عبر تاريخه، ما يدعو القائمين على القطاع للتكاتف ومناقشة أفضل السبل لمواكبة تأثير الجائحة وسبل التعافي منها، والعمل على تقديم حلول سريعة تتلائم والظروف الراهنة.

وذكر «علي» أنه من المهم جدًا أن تجتمع الأطراف المعنية والمسؤولة لإيجاد أرضية مشتركة تساهم في دفع عجلة تعافي قطاع الطيران المدني، من خلال الحوار المفتوح الذي يجمع بين رواد القطاعين العام والخاص، حتى نتمكن من مناقشة الظروف التي يمر بها قطاع الطيران في الفترة الحالية وما هو مطلوب لدعم جهود التعافي والنمو المستقبلي، لتجاوز الجائحة والتخلص من كافة آثارها السلبية.

وقال إن قمة «العرب للطيران» تعد حدثًا رائدًا لقطاع الطيران في المنطقة، وتسعى النسخة الثامنة من هذه القمة إلى مناقشة حالة قطاع الطيران العربي في الواقع الجديد الذي فرضته علينا الجائحة.

وأضاف خلال تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن القمة التي تنطلق اليوم تجمع نخبة من الخبراء لمناقشة تأثير الجائحة وتداعياتها على قطاع الطيران، والسبل المُثلى للتعافي استعدادًا لمستقبل أكثر ازدهارًا، كذلك حث منظمات الطيران المدني الدولية الحكومات لرفع قيود السفر بين الدول لتنشيط السياحة وإعادة ثقة الركاب في السفر والطيران، ودراسة توحيد اجراءات الإختبارات الطبية اللآزمة، للأمراض المعدية بشكل عام وفيروس كورونا المستجد بشكل خاص، قبل السفر وإلغاء إجراءات الحجر الصحى.

القمة تناقش تداعيات الجائحة على مدار 48 ساعة 

وأعرب الرئيس التنفيذي لمجموعة «العربية للطيران» عن أمله فى بدء تعافي حركة السفر بين الركاب خلال الربع الثاني من العام، خاصة في ظل ظهور عدد من اللقاحات الخاصه بفيروس كورونا، ما يعيد الثقة للمسافرين وبداية تخفيف القيود على السفر بين دول العالم المختلفة.

وتحت شعار «قطاع الطيران العربي في الواقع الجديد»، تنطلق فعاليات «قمة العرب للطيران 2021»، اليوم الأحد على أن تستمر حتى غد الاثنين بمركز الحمرا الدولي للمعارض والمؤتمرات بإمارة رأس الخيمة.

وتحظى القمة بدعم واسع من الحكومات العربية، ومن المتوفع أن يتم الإعلان عن انعقاد دورتها الجديدة بدولة عربية مختلفة، حيث انعقدت دوراتها السابقة في بلدان عربية مختلفة.

وتستضيف هيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة دورة عام 2021 بدعمٍ من شركاء القطاع الدوليين مثل «إيرباص»، و«سي إف إم»، و«العربية للطيران» و«أكاديمية ألفا للطيران» وغيرها من المنظمات .

وتجمع القمة نخبة من خبراء القطاع لمناقشة الدور الذي سيلعبه قطاعا الطيران والسياحة في دفع عجلة التعافي الاقتصادي عقب الجائحة، ومساهمة القطاع في الاقتصادات المحلية وتأثيره على القطاعات الأخرى، والقيمة الإضافية التي ستوفرها لمسيرة التنويع الاقتصادي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يعمل المتحاورون على تقييم التحديات التي تعترض قطاع الطيران والفرص التي سيشهدها في مرحلة الواقع الجديد، إضافة إلى تبادل الأفكار والإستراتيجيات اللآزمة للاستجابة لها خلال الأشهر المقبلة في انطلاق القطاع نحو مسيرة التعافي بعد توفر اللقاح، على أن تقدم القمة في ختامها ورقة عمل تستند إلى مداولات المشاركين.

كان راكي فيليبس، الرئيس التنفيذي لهيئة رأس الخيمة لتنمية السياحة، أعلن عن إستضافة إمارة رأس الخيمة لفعاليات النسخة الثامنة من (قمة العرب للطيران) في مركز الحمرا الدولي للمعارض والمؤتمرات، الذي يعد من أوائل المرافق الآمنة للاجتماعات.

«فريدريكو»: القمة تهدف لإيجاد أرضية مشتركة تساهم في دفع عجلة تعافي القطاع

وكان فريدريكو فيرنانديز، منظم القمة، قال إنه تزامنًا مع النمو الذي سيشهده القطاع في المرحلة المقبلة من الأهمية جدًا أن تبادر الأطراف المعنية والمسؤولة إلى الإلتقاء لإيجاد أرضية مشتركة تساهم في دفع عجلة التعافي للقطاع، فمن خلال الحوارات المفتوحة نهدف إلى وضع خريطة طريق يستند إليها القطاع الإقليمي خلال الواقع الجديد الذي يلهم شعار القمة».


مواضيع متعلقة