«الضويني»: الأزهر يحمل لواء الوسطية.. والتيارات المتطرفة تشترك في رفض التجديد

«الضويني»: الأزهر يحمل لواء الوسطية.. والتيارات المتطرفة تشترك في رفض التجديد
- الأزهر الشريف
- شيخ الأزهر
- وكيل الأزهر
- تجديد الخطاب الديني
- الأزهر الشريف
- شيخ الأزهر
- وكيل الأزهر
- تجديد الخطاب الديني
قال محمد الضويني وكيل الأزهر الشريف إنَّ الأزهر الشريف يعمل علي تحقيق مصالح الناس في مختلف المجالات، حيث دعا الأزهر الشريف أبرز علماء المسلمين في العالم للتباحث حول «التجديد في الفكر الإسلامي»، وعقد لذلك مؤتمرًا عالميًا في يناير من عام 2020م، شمل العديد من الجلسات الحوارية، نوقشت فيها قضايا التجديد، أعلن علماء الأمة للعالم كله من رحاب الأزهر الشريف عدة توصيات تأسيسية لمنهجية التجديد.
أوضح وكيل الأزهر، في كلمته بالمؤتمر العلمي لكلية الدراسات الإسلامية للبنين بكفر الشيخ، اليوم السبت، تحت عنوان: «تجديد العلوم العربية والإسلامية بين الأصالة والمعاصرة»، برعاية الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف أن هناك العديد من توصيات تجديد الفكر الإسلامي منها تأكيد أن التجديد لازم من لوازم الشريعة الإسلامية، لا ينفك عنها لمواكبة مستجدات العصور وتحقيق مصالح الناس.
تجديد العلوم العربية والإسلامية
شدد الضويني، على أنَّ النصوص القطعية في ثبوتها ودلالتها لا تجديد فيها بحال من الأحوال، أما النصوص الظنية الدلالة فهي محل اجتهاد، تتغير الفتوى فيها بتغير الزمان والمكان وأعراف الناس، شريطة أن يجيء التجديد فيها على ضوء مقاصد الشريعة وقواعدها العامة، ومصالح الناس المشروعة.
وأوضح الضويني، أنَّ التجديد صناعة دقيقة، لا يحسنها إلا الراسخون في دراسة المنقول والمعقول، ممن يفهمون طبيعة التراث وطبيعة المناهج العلمية وأدوات التحليل الفكري المستخدمة في البحث والتقصي، وعلى غير المؤهلين تجنب الخوض فيه حتى لا يتحول التجديد إلى تبديد.
وكيل الأزهرعن التيارات المتطرفة: تشترك جميعا في رفض التجديد
وقال وكيل الأزهر، إنَّ التيارات المتطرفة، وجماعات العنف الإرهابية يشتركون جميعا في رفض التجديد، ودعوتهم تقوم على إفلاس فكري واضح، وعلي تدليس للمفاهيم وتزييف للمصطلحات الشرعية، مثل مفهومهم عن نظام الحكم، والحاكمية، والهجرة، والجهاد، والقتال، والموقف من المخالف، فضلا عن انتهاكهم ثوابت الدين بما يرتكبونه من جرائم الاعتداء على الأنفس والأموال والأعراض، وهو ما شوه صورة الإسلام وشريعته عند الغربيين ومن على شاكلتهم من الشرقيين، وتسبب في ربط الكثيرين بين أفعالهم المنحرفة وبين أحكام الشريعة، ورواج ما يسمى بـ«الإسلاموفوبيا» في الغرب، ومن ثم فإن واجب المؤسسات والمجتمع دعم جهود الدول في التخلص من شرور هذه الجماعات.
الأزهر الشريف
وفي ختام كلمته بالمؤتمر، أكّد الضويني أنَّ الأزهر سيظل مجددًا للفكر الإسلامي المستنير، وحاملا للواء الوسطية والتيسير؛ بما ينفع الناس، ويحقق مصالحهم، وهذا عهدنا الدائم بعلماء الأزهر الأفذاذ الذين زخر بهم منذ إنشائه وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
حضر المؤتمر نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور محمد أبوزيد الأمير، نائب رئيس الجامعة للوجه البحري، والدكتور أحمد عيسى، نائبا عن محافظ كفر الشيخ، والدكتور جمال عبدالوهاب، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بدسوق، ولفيف من عمداء وأساتذة وطلاب جامعة الأزهر.