«الحق في القرآن الكريم وتطبيقاته في حياتنا».. خطبة الجمعة اليوم

«الحق في القرآن الكريم وتطبيقاته في حياتنا».. خطبة الجمعة اليوم
- خطبة الجمعة
- موضوع خطبة الجمعة
- عنوان خطبة الجمعة
- وزارة الأوقاف
- المساجد
- خطبة الجمعة
- موضوع خطبة الجمعة
- عنوان خطبة الجمعة
- وزارة الأوقاف
- المساجد
تحشد وزارة الأوقاف منابرها على مستوى الجمهورية للحديث حول القرآن الكريم، حيث جاء موضوع وعنوان موضوع خطبة الجمعة عن «الحق في القرآن الكريم وتطبيقاته في حياتنا»، حيث دعت الوزارة الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة، مع ثقتنا في سعة أفقهم العلمي والفكري، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة.
وقالت الأوقاف في خطبتها: تحدث القرآن الكريم عن الحق حديث التشريف والتعظيم والإكبار؛ لما له من أثر بارز في استقامة الحياة، وضبط موازينها، ولا أدل على ذلك الإجلال من أن الله تعالى سمى به نفسه، وهدى إليه، حيث يقول سبحانه «ذلك بأن الله هو الحق»
ويقول عز وجل «فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم»، ويقول سبحانه «ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق»، وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقوم إلى الصلاة في جوف الليل، ويناجي ربه قائلا: أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق.
موضوع خطبة الجمعة
وقد أتى الحق في القرآن الكريم معبرا عن الرسالات التي جاءت بها الرسل، حيث يقول تعالى «لقد جاءت رسل ربنا بالحق»، وجاء التعبير هنا بالحق مفردا؛ لأن مصدر الرسالات واحد، وجوهرها واحد، يقول تعالى «وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون»
وبين القرآن الكريم، بحسب الخطبة، أن سيدنا ونبينا محمدا صلى الله عليه وسلم حق؛ لأنه أعدل البشر، وأقومهم، وقد عاش حياته مقيما للحق، وداعيا إليه، حيث يقول تعالى «فقد كذبوا بالحق لما جاءهم»
كما عبر القرآن الكريم بالحق عن السمعيات التي أخبر بها الرسل، وتبدأ من الموت الذي هو حق، حيث يقول تعالى «وجاءت سكرة الموت بالحق»، ويوم القيامة حق؛ لأنه آت لا محالة، يقول تعالى «ذلك اليوم الحق»، كما أن الجنة حق جزاء للمؤمنين، والنار حق جزاء للمبتعدين عن منهج الله تعالى، والمفسدين في الأرض.
الخطبة الثانية
وفي الخطبة الثانية أكدت الأوقاف أن من أهم الحقوق في القرآن الكريم حق المال؛ سواء أكان زكاة أم صدقة ويقول صلى الله عليه وسلم: وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم هو؛ لمن أعطاه المسكين، واليتيم، وابن السبيل، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة.
كما أن حقوق الميراث من أهم الحقوق التي أولاها القرآن الكريم عناية خاصة، فلم يترك الله تعالى لأحد من خلقه قضية تقسيمها، بل سماها حدودا، ووعد من يقيمها بالخلود في الجنة والفوز العظيم، كما توعد سبحانه من يعتدي عليها بالخلود في النار والعذاب المهين، يقول تعالى «تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين».