دار الإفتاء في «موشن جرافيك»: تطبيق القانون حق أصيل لسلطات الدولة

دار الإفتاء في «موشن جرافيك»: تطبيق القانون حق أصيل لسلطات الدولة
- دار الإفتاء
- تطبيق القانون
- الإفتاء المصرية
- موشن جرافيك
- دار الإفتاء
- تطبيق القانون
- الإفتاء المصرية
- موشن جرافيك
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن شريعة الإسلام جاءت بقواعدَ عامَّةٍ تضمنُ انضباطَ المُجْتَمَعات، وثوابتَ تَحْفَظُ النظامَ العام، وأحكامٍ تُقيمُ حياةَ الأفرادِ وتصون أمنهم واستقرارهم.
وأضافت الدار، في فيديو «موشن جرافيك»، أن أهل العلم اتفقوا على أن تطبيقَ القانون والأحكام وفرضَ النظام هو من واجبات ولي الأمر واختصاص سلطات الدولة فقط، وليس لأحد من الناس أن يتجاوز هذا الثابت الشرعي تحت زعم إقامة العدل ورد الحقوق؛ لأن ذلك يؤدي إلى شيوع الفوضى وضياع مصالح الناس.
وأشارت في فيديو الرسوم المتحركة إلى أن الله قد فرض طاعة ولاة الأمور، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ .. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «… مَنْ يُطِعِ الأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يَعْصِ الأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي».
يذكر أن دار الإفتاء المصرية علقت امس علي وقائع التحرش الاخيرة، مؤكدة أن التحرش الجنسي حرام شرعا، وجريمة يعاقب عليها القانون وإلصاق هذه الجريمة بقصر التهمة على المثيرات الخارجية؛ تبرير واهم لا يصدر إلا عن ذوي النفوس المريضة والأهواء الدنيئة.
و أكدت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن المسلم مأمور بغض البصر عن المحرمات في كل الأحوال والظروف؛ قال الله تعالى: «قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون».
جريمة التحرش
اضافت الظار: الحفاظ على خصوصية الإنسان في هيئته وصورته، ليس مقصورا على أن يخترق الإنسان سترا مسدلا أو أن ينظر إلى عورة، بل هو نهي عن عموم إطلاق النظر إلى الآخرين بغير علمهم وبغير ضرورة لذلك؛ والمتحرش الذي أطلق سهام شهوته مبررا لفعله؛ جامع بين منكرين: استراق النظر وخرق الخصوصية به، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «إياكم والجلوس على الطرقات»، فقالوا: ما لنا بد، إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: «فإذا أبيتم إلا المجالس، فأعطوا الطريق حقها»، قالوا: وما حق الطريق؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر» (متفق عليه).