«شكري» تعليقا على ملف حقوق الإنسان: ليس لدينا ما نخشاه أو نخفيه

كتب: محمد يوسف

«شكري» تعليقا على ملف حقوق الإنسان: ليس لدينا ما نخشاه أو نخفيه

«شكري» تعليقا على ملف حقوق الإنسان: ليس لدينا ما نخشاه أو نخفيه

قال وزير الخارجية سامح شكري، نتطلع لاستمرار التنسيق  بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيرا إلى أن مصر تتفاعل مع كل الشركاء الدوليين والإقليميين، ووفقا لسياسة التوازن في العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول، مؤكدا أن مصر تهتم بملف حقوق الإنسان بمفهومه الشامل، ومصر أول المستفيدين من الإصلاح الاقتصادي والاجماعي، لافتا إلى أن هناك جهود كثيرة تبذلها الدولة، بالتنسيق مع المجلس القومي لحقوق الإنسان، مضيفا: نحن ندير الحوار بشفافية، وليس لدينا ما نخاف منه أو نخفيه، وقمنا باستحقاقات انتخابية، وأصدرنا تشريعات مهمة، والتمثيل النسائي في المجالس النيابية يتجاوز 25%،؜ وهذه النسبة لم تتحقق في كثير من الدول المتقدمة، والشركاء يغفلون الكثير من الإيجابيات.

سياساتنا الخارجية متزنة وتراعي جميع الأطراف الإقليمية 

وأضاف شكري خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، «المنظمات النشطة في هذا الملف، يركزون السلبيات دون النظر للصورة في مجملها، ولا يمكن أن نقول إننا نحقق تقدم في مجالات بعينها، ونغفل أخرى»، مؤكدا أن مصر تستمر في خارطة الطريق الرامية لتجاوز أي سلبيات وتمنح المواطن حقوقه في إطار خصوصيات المجتمع، ومراعاة كل الاعتبارات، والعمل على تحقيق الاستحقاقات المؤكدة، والعمل مستمر تقوم به كل مؤسسات الدولة»

وأوضح: «السياسة الخارجية متزنة، تراعي التوازنات الإقليمية والدولية، وهي ليست في مواجهة أي طرف، وإنما تقوم على التوازن»، موضحا أن هناك صعوبات خاصة، في ظل التطورات والاستقطاب الحادث في الساحة الدولية.

نعمل لصالح السلام والاستقرار في المنطقة ونراعي المصالح الفلسطينية

وتابع وزير الخارجية: «لا شك أن الأعباء كثيرة وإضافية، لكننا نتمسك بالمبدأ طالما يسهل السير في الطرق الوعرة، بالشكل الذي يحقق عائد مباشر وإيجابي على المواطن المصري»

وحول القضية الفلسطينية، قال سامح شكري، هناك جهود كبيرة تبذل لاستكمال العملية السلمية مع الشركاء الدوليين والمشاركين، في مسار تحقيق السلام، بالقدر الذي يساهم بناء الثقة والاطمئنان، مؤكدا «نعمل لصالح السلام والاستقرار، كي تنعم المنطقة بشكل كامل من عوائد السلام»

وأوضح شكري: «الفترة الماضية شهدت جمود في العملية السلمية، والآن إقرار الاستحقاقات الانتخابية، ونحن على  مشارف انتخابات فلسطينية طال انتظارها، نحو إقامة مؤسسات بانتخابات ديمقراطية»

ولفت إلى أن مع حداثة الإدارة الأمريكية الحالية، نقول إن أمريكا دائما لها دور مؤثر في عملية السلام، ولا شك أن العالم والولايات المتحدة، تأثرت بالوباء، ومع حداثة الإدارة، هناك أولويات تتعلق بالتحديات ثم القضايا الدولية التي لها تاريخ رعاية هذه القضية.

منطقة الخليج ركيزة للأمن القومي المصري

وقال شكري: «هناك أهمية نوليها للاعتبار السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة التي حرم منها، وحقوق الإنسان الفلسطني يجب أن تكون مقدمة الأولويات»، مؤكدا أن علاقات مصر والأشقاء العرب، تشهد تميز كبير بما يحقق الأمن القومي المصري والعربي، ومنطقة الخليج ركيزة للأمن القومي المصري، وهي علاقات مبنية على أسس وقواعد راسخة، تقوم على التاريخ المشترك والمستقبل المشترك والثقافة المشتركة والتكامل والتعاون وتوفير فرص للتقدم والازدهار لشعوبنا جميعا.

وشدد «شكري»، على أن هناك علاقات استراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وروسيا والصين الشعبية، ويربط بينهما رباط قوي في إطار التعاون الإقليمي بين دول صاحبة حضارة وتاريخ، ولها دور ريادي في المنطقة.

وقال إن العلاقات تقوم على الارتباط الوثيق بين الدول والمصلحة المشتركة، والتوجه نحو التعاون، بدلا من الصراع، مضيفا أن مصر تنمي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، ويرى الشركاء الأوروبيين جهود مصر التنموية والإصلاحية.

واستطرد: «مصر حرصت في ظل جائحة كورونا وأثارها، على مساعدة الأشقاء في أفريقيا، والتعاون من أجل احتواء الجائحة، والتحدي لتخفيف أثار الجائحة، والدولة تقوم بسياسات رشيدة، مع استمرار الاصلاح الاقتصادي، ورفع معدلات النمو».


مواضيع متعلقة