قتل أم انتحار.. روايتان متناقضتان حول وفاة سيدة السلام

كتب: محمد سيف

قتل أم انتحار.. روايتان متناقضتان حول وفاة سيدة السلام

قتل أم انتحار.. روايتان متناقضتان حول وفاة سيدة السلام

منذ أن هوت سيدة السلام من شقتها بالطابق السادس واستقرت على الأرض جثة هامدة، حتى كتابة تلك السطور، فإن الأسباب الحقيقية للوفاة لم تحسمها جهات التحقيق بشكل قاطع، هناك روايتان متناقضتان الأولى ما جاء في تحريات المباحث أنها انتحرت عندما ألقت بنفسها دون تعرضها لإرهاب من صاحب العقار أو حارس العقار، أما الأخرى ذكرها «يوسف»، شقيق السيدة، متهما صاحب العقار وحارسه بالتسبب في موت شقيقته، وأنها قفزت من شرفة منزلها، بعد أن مارسا عليها ضغطا وحاولا تجريديها من ملابسها، لتصويرها مع الشاب الذي كان يبدل أنبوبة البوتاجاز.

التحريات: انتحار.. ورواية شقيقها: قتل

رواية شقيق السيدة ليس لها أي دلائل تدعمها سوى حديث الشاب الذي كان بصحبتها الذي نفي وجود أي علاقة غير شرعية مع السيدة، أمام الرواية التي جمعتها المباحث، من خلال روايات شهود العيان وسكان العقار، فإنها كانت تحضر الرجال إلى شقتها بشكل مستمر.

ولا تزال النيابة العامة تباشر مهام عملها في جمع أدلة الاتهام ضد المتهمين المحبوسين، وهما صاحب العقار وحارسه؛ بتهمة الإصابة العمد لصديق السيدة.

التحقيقات: الثابت من التحقيق حتى الآن انتحار

قالت مصادر قضائية، إن الواقعة حتى الآن عبارة عن انتحار، بناء على المتاح من أدلة اتهام ضد المتهمين، أمام ضلوعهما في قتلها، والتسبب في موتها عن طريق هروبها منهم، خوفا من بطشهما ليس ثابتًا؛ لأن المشاجرة حدثت على سلالم العقار بين صديق السيدة والمتهمين، وأنهما اعتديا عليه بالضرب ما أحدث إصابته في الرأس والصدر واليدين، وأن السيدة انتحرت عندما شاهدت الجيران يضربون صديقها.

وأضافت المصادر، أن النيابة قررت تشريح جثمان المجني عليها؛ لبيان أسباب وفاتها، وأنه من خلال التشريح سوف تظهر تفاصيل كثيرة تساعد النيابة على إظهار الحقيقة، وحسم أنها انتحرت بكامل ارادتها أم أن المتهمين ساهما في موتها من خلال الترويع.


مواضيع متعلقة