مقتل شخصين في احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار

مقتل شخصين في احتجاجات ضد الانقلاب العسكري في ميانمار
- ميانمار
- انقلاب ميانمار
- جيش ميانمار
- الأمم المتحدة
- منظمة الأمم المتحدة
- ميانمار
- انقلاب ميانمار
- جيش ميانمار
- الأمم المتحدة
- منظمة الأمم المتحدة
أعلنت وسائل إعلام محلية في ميانمار، سقوط قتيلين بنيران الشرطة المحلية خلال احتجاجات ليلية ضد الانقلاب العسكري، وفقا لما ذكرته قناة العربية الإخبارية.
وشهدت ميانمار ذات الغالبية البوذية، في 1 فبراير الماضي، انقلابا عسكريا، بعد تصاعد توترات بين الحكومة بزعامة أونج سان سوتشي، وجيش البلاد، في أعقاب الانتخابات البرلمانية، في 8 نوفمبر 2020، والتي اعترض عليها الجيش، وقال إنها مزورة.
وكانت وزارة التجارة الأمريكية، أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، فرض عقوبات على وزارتي الدفاع والداخلية في ميانمار على خلفية استمرار الاحتجاجات المناهضة للانقلاب، وسقوط قتلى خلال اشتباكات.
وفي 18 فبراير الماضي، فرضت بريطانيا عقوبات على 3 جنرالات من ميانمار، وهم وزير الدفاع، ميا تون أو، ووزير الداخلية، سو هتوت، ونائب وزير الشؤون الداخلية ، ثان هلينج.
واتهمت لندن، الجنرالات الـ3، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في أعقاب الانقلبا العسكري، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.
وكانت منظمة الأمم المتحدة حذرت أمس الجمعة، من ارتكاب الجيش، الذي سيطر على السلطة في ميانمار، جرائم ضد الإنسانية، وفقا لما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.
وقال المقرر الاممي الخاص حول حقوق الإنسان في ميانمار توماس أندروز أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف إن ميانمار خاضعة لسيطرة نظام قاتل وغير شرعي يرجح أنه يرتكب جرائم ضد الإنسانية.
وأوضح أندروز، أن الجرائم تشمل على الأرجح أعمال قتل واختفاء قسريا واضطهادا وتعذيبا تجرى بعلم من القيادة العليا بما يشمل رئيس المجموعة العسكرية مين أونج هلينج.
وكانت جماعة حقوقية، أشارت في وقت سابق، إلى مقتل أكثر من 60 متظاهرا، فيما اعتقل نحو 2000 آخرين، خلال المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ الانقلاب في 1 فبراير الماضي.