عاجل.. أول تعليق من عبدالله رشدي على بلاغ «الأستروكس»

كتب: حسام حربى

عاجل.. أول تعليق من عبدالله رشدي على بلاغ «الأستروكس»

عاجل.. أول تعليق من عبدالله رشدي على بلاغ «الأستروكس»

علق الداعية عبدالله رشدي، على البلاغ الذي تقدم به الدكتور سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية العليا، ضده، بسبب وصف «رشدي» للمرأة العاملة بـ«نساء الأستروكس» حسب البلاغ، قائلًا: «لا أدري كيف يجازف أحدهم ليدَّعي على إنسان كلاماً لم يقلْه».

عبدالله رشدي تعليقا على اتهامه: عار عن الصحة

واضاف رشدي، في تصريح خاص لـ«الوطن» ردًا على ما جاء في البلاغ: «ما ورد في هذا المنشور عار عن الصحة».

وتقدم صبري، ببلاغ ضد رشدي، اليوم، قائلًا: «إن رشدي نشر مقاطع فيديو وبوستات عبر شبكة التواصل الاجتماعي، وتسبب من خلالها في إثارة الجدل والرأي العام، وذلك عندما خاطب الرجال، وطالبهم بعدم الزواج بامرأة تفضل العمل عند الناس على العمل في منزلها هن سيدات ستروكس، ولا تتزوج التي تقول لك شغل البيت مش فرض عليا، واتركها لــ بابي ومامي لتنير لهما حياتهما».

تضمن بلاغ صبري استنكاره من التصريحات التي تنشر من قبل بعض الدعاة، بحسب قوله، موضحًا أنَّهم يستخدمون الدين للمكسب وإثارة الجدل، والإسلام يحرص على وضع المراة في أبهى صورة ويضرب بها المثل في جميع الأنحاء، وحرر المرأة بعد أن كانت تقتل وأعطاها حقوقها.

ازرداء الأديان

ويرى المحامي، أن الإسلام كرم المرأة منذ 1400 سنة، ومثل هذا النوع من التصريحات والفتاوى الشاذة الرخيصة، تسلب المرأة حقوقها، حيث طالب بتقديم الداعية المذكور للمحاكمة الجنائية بأحكام قانون ازدراء الأديان وتحديدا المادة 98 من قانون العقوبات بمواد تجريم ازدراء الأديان في مصر، والتي جاء نصها صريحا: «يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز 5 سنوات أو غرامة لا تقل عن 500 جنيه، ولا تتجاوز 100 ألف جنيه، لكل من يستغل ويستخدم الدين في الدعوة أو التروّيج عن طريق الكلام أو الكتابة أو بأي طريقة أخرى، الأفكار المتطرفة بهدف تحريض الفتنة والانقسام أو ازدراء أي من الأديان السماوية أو الطوائف التابعة لها أو المساس بالوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي».


مواضيع متعلقة