فيكتوريا وعمرو.. قصة حب مصري وأوكرانية: «نوثق أحلى اللحظات بالفيديو»

فيكتوريا وعمرو.. قصة حب مصري وأوكرانية: «نوثق أحلى اللحظات بالفيديو»
قصة حب بين فتى أسمر ملامحه جذابة وعيونه بنية وضحكته بشوشة، وهي شقراء بعيون زرقاء، ورغم اختلاف ملامحهما وعرقهما الجنسي، إلا أنهما يبدوان متناسقين ومنسجمين ويتطبعان بطباع بعضهما حتى أصبحا يشبهان بعضهما في التصرفات وطريقة كلامهما رغم اختلاف لغتهما، فالزوج مصري الجنسية، وزوجته أوكرانية، لكنها عاشقة لتراب مصر وشعبها الطريف الودود والطيب.
اختار «عمرو» زوجته «فيكتوريا»، وتبلغ 24 عاماً، وجنسيتها أوكرانيا، لأنها تشبه في طباعها وصفاتها السيدات المصريات المكافحات، وبدأت قصة حبهما بالصدفة: «أنا كنت متطوع لتعليم الأطفال إنجليزي في روسيا وحصل لغبطة في ورقي واتبلغت أني هروح أوكرانيا وهناك كانت فيكتوريا مراتي رايحة تشتغل في الكامب بالصدفة اتعاملنا مع بعض وكنا أغلب اليوم سوا وبنضحك ونهزر وحبينا بعض واتعرفت على أهلها ودخلت بيتهم ورحبوا بيا جداً وهما واخدين فكرة عن المصريين أنهم جدعان وولاد بلد ويمكن ده خلاهم مستريحين ليا، وحماتي بتحبني جداً»، هكذا تعرف «عمرو» على زوجته وأحبها وتزوج منها.
يحرص الزوجان حالياً على توثيق قصة حبهما، ورحلاتهما المستمرة بين مختلف البلاد والمحافظات المصرية، بنشر سلسلة فيديوهات على مواقع الإنترنت عن بداية تعرفهما وحبهما لبعض، والتنازلات التي قدمها الثنائي لبعضهما: «أنا لاقيت مع فيكتوريا الحياة وكلنا عندنا عيوب قدرنا نحتوي بعض وحبنا خلانا نكمل للآخر»، كما تقدم فيكتوريا برامج طبخ للأكلات المصرية الشعبية والأوكرانية وتقدمها للسيدات المصريات والأوكرانيات.
يقول «عمرو» إن زوجته «فيكتوريا» متعاونة إلى حد كبير، فهي فيها من بساطة السيدات المصريات، وكرمهن، وتواضعهن، وشهامتهن، وخفة دمهن: «لاقيت عند فيكتوريا اللي ممكن يكون موجود في أي ست مصرية وحبيتها وهي كمان واقفة جنبي وبتدعمني في كل حاجة وبتحب أهلي جداً».
وقرر الثنائي أن يتوجا حبهما بالزواج داخل مدينة شرم الشيخ في 7 أغسطس بعام 2018.
«جينا هنا في مصر وكتبنا الكتاب واتجوزنا في شرم الشيخ وحالياً عايشين مع بعض في أوكرانيا»، وفقاً لـ «عمرو»، فتجمعه بزوجته «فيكتوريا»، علاقة حب قوية ربما يشهد عليها الأسرتان وأصدقاؤهما: «عمري ما حسيت أني بتعامل مع واحدة أجنبية وطباعها مختلفة بالعكس فيها من الطباع الهادية للسيدات المصريات وده جذبني كمان لها، وأنا وهي بنتكلم 6 لغات وهي اتعلمت العربي عشاني وعشان تكلم أهلي وقرايبي».
وتعيش زوجته الأوكرانية داخل إحدى القرى الريفية بأوكرانيا، وهي من أسرة بسيطة ومكافحة، وهنا كانت نقطة الشبه بينهما، وبحسب «عمرو»، فزوجته الأوكرانية تعشق الأكلات والوصفات المصرية «الحرشة»، بل وتقوم بإعدادها كـ«الكشري والمكرونة بشاميل، والملوخية والبامية وصينية البطاطس والمحشي كرنب وورق عنب، والمسقعة والبتنجان المخلل».